رام العواذل فيّ كل مرام
38 أبيات
|
399 مشاهدة
رام العــــواذل فــــيّ كـــل مـــرام
وأبــيــت الا صــبــوتــي وهــيـامـي
زيـدي مـلامـك وانـقـصـي انـي لفـي
شــــغــــل عــــن العــــذال واللوام
مـلك الهـوى كـبـدي ولم أك نـطـفة
وحــنــنــت للأشــواق فـي الأرحـام
مـا زلت أنـحـو الشـوق حتى خلتني
والشــوق غــايـة مـطـلبـي ومـرامـي
اثـر الصـبـابـة فـي حـشاي ومهجتي
اثــر المــواعــظ فــي حـشـا هـمـام
ان فـاتـنـي طـيـب الغـويـر ونـشره
فـعـلى الغـويـر تـحـيـتـي وسـلامـي
لولا عــيـون العـيـن مـن غـزلانـه
مــا نــافـرت عـيـنـاي طـيـب مـنـام
هـي رامـة مأوى الظباء ومألف ال
خــود الحــســان ومــســقــط الآرام
مــن كــل ظــامـئة الوشـاح خـريـدة
وأغــن مــخــطـوف الحـشـاشـة ظـامـي
سـاومـنـنـي كـبـدي فـرحـت مـبـادرا
يـا مـن لقـلبـي مـن يـد المـسـتام
للّه قـــلب لا يـــزال مـــتـــيــمــاً
صــاد إلى مــاء المــحــصّــب ظـامـي
لعـبـت بـه ايـدي الصـابـة والهوى
لعــب القــواضـب بـالطـلا والهـام
انـا للهـوى مـا دام غـصن شبيبتي
غـــضـــا وايــام الصــبــا ايــامــي
فـالان اذ عـلق الشـيـب بـمـفـرقـي
وأقــــام فـــي فـــوديّ أيّ مـــقـــام
ألقـيـت أعـبـاء الهـوى عـن عانقي
وجــذبــت مــن كـف الغـرام زمـامـي
عـنـي اليـك فـقـد سـئمـت صـبـابـتي
ومــللت مــن شــوقـي وطـول غـرامـي
اذ كــان غـيـري بـالهـوى مـأهـوله
وســوى فــؤادي بــالصـبـابـة دامـي
كـان الغـرام مدامة لي في الصبا
واليـوم مـن فـيـض النـجـيع مدامي
لا تــنــكــري هــمـي وطـول تـجـلدي
يــوم الوغــى والجـد فـي اقـدامـي
فـــلربّ ذات رواجـــف طــالعــتــهــا
مــن تــحــت ليــل قــاطــل وقــتــام
عـاجـلتـهـا بـالمـشـرفـيـة فـانثنت
مــيــل الرقــاب نــواكـس الأعـلام
أمـسـى مـن العـزم المـنـيف تدرّعي
وغـدا مـن النـقـع المـثـار لثامي
فـيـم الاقـامـة والمـثـقف لم يخن
كــفــي وحــد الســيــف غـيـر كـهـام
أتـرى خـلقـت لغـيـر مـجـد أو عـلا
ويــدي لغــيــر الصـارم الصـمـصـام
سـل غـارب الرمـح المـثقف ان ترم
عــن عــزمـتـي خـبـرا وحـدّ حـسـامـي
واغـر مـصـقـول الصفايح ما اعتلى
الا ثـــنـــى بـــالهـــام للأقــدام
ما المجد في السير الملح وانما
مــجـد الفـتـى قـسـم مـن الاقـسـام
أحـبـب بـمـن نـال العـلى في داره
مــن غــيــر انــجــاد ولا اتــهــام
حـسـب الفـتـى حسب الفتى لا ماله
لفـــــربّ مـــــال فــــي اكــــفّ لئام
مــا زل مــن عـدم الثـراء وعـرضـه
خـــال مـــن الأدنـــاس والأوصـــام
لولا خــلائق للفــتــى مــحــمــودة
لوطــأت فــي نــعــليّ فــوق الهــام
مـا زلت اعـتـرض العـداة مـنـاجزاً
بــالبــيــض أو نــتــرو بـالاقـلام
كـم مـن فـتـى صـعـب المقاول مبلغ
ألجــمــتــه مــن مــقــولي بــلجــام
أمــسـى يـعـيّـرنـي بـنـظـم قـصـائدي
ويــلج فــي عــذلي وفــرط مــلامــي
مــا الشــعــر عـيـب للفـتـى لكـنـه
كـــالدر أعـــرضـــه عـــلى فـــحـــام
أتــراه أزرى بــالشــريـف نـظـامـه
أم عــيــب فــي نــظــم ابــو تـمـام
لولا القريض ونظمه لي ما اغتدى
بــالقـائم المـهـدى حـسـن نـظـامـي
نــفــســي بــحــبـل ولائه مـنـقـادة
فــتــخــالهــا مــخــطــومـة بـخـطـام
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك