رام يحكى ندى يديّك الغمام

10 أبيات | 211 مشاهدة

رام يـحـكى ندى يديّك الغمام
فــشـكـتـه إلى نـداك الخـيـام
حين وافى بجحفل بيضه البرق
وصـوب الحـيـا لديـه السـهـام
لكـمـاة الرعـود فـيـه ضـجـيـجٌ
ولخـيـل السـحـاب فيه اصطدام
كـلّ هـذا وما حكى من أياديك
ولا عــشــرهــا فـلم لا يـلام
يــا أمــيــراً له إليّ صــنـيـع
وقــفــت دون صـنـعـه الأوهـام
ودخـلت الحـمـام فـي طيب عيش
مــن عــطــايــاك كــلّه إنـعـام
غير أني قد صرت من فرط شوق
بــيــن حــبــي ووقــدة وضــرام
كــل أوصــافــه حــســانٌ تـمـام
والغـــصـــن قــده إن تــثــنّــى
هــكـذا هـكـذا يـكـون القـوام
سـوف تـصـحـو ونلتقى عن قريب
ونــزول الظــنــون والأوهــام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك