ربَّاه ايُّ رَزِيةٍ صَمَّاءَ قد

20 أبيات | 217 مشاهدة

ربَّاــــه ايُّ رَزِيــــةٍ صَــــمَّاـــءَ قـــد
هَــجَــمَــت عــلى أَرضِ الأَخــائيـيِّنـا
لا شَــكَّ فِــريــامٌ وكُـلُّ بَـنـيـهِ وال
طُّروادَةُ البــاقُــونَ يَــبــتَهِــجُـونـا
إذ يَـعـلَمُـون لمـا اختِصامكُمَا أَيا
مَـن فُـقـتُـمـا بـأسـاً عَـلا ويَـقـينا
فـاسـتَـعـصِـمَـا بِـنَـصَـائِحِـي فكِلاكُما
دُونــي حُــؤُولاً جَــمَّةــً وســنِــيــنــا
ولَقَـد صَـحِـبـتُ بـمـا مـضـى صِيداً أَشَ
دَّ وقــد رَعَــوا لي حُـرمَـةً وشُـؤُونـا
لم أَلقَ قَطُّ وَلَن أَرى في ذَا الوَرى
بَـيـنَ الرِّجـالِ كِـفـيـرِثُـو أوكِـيـنـا
أَو إِكـسَـذٍ أَوثـيـسِـسَ بـنِ أَغِـيـسَ مَن
قـد كـانَ مـثـلَ الخـالديـنَ رَزِيـنـا
أو ذِرِيَـسٍ راعـي الورَى والمُـجـتَبِى
فُــوليــفِــمٍ قَــومٍ خَــلَوا صَــلدِيـنـا
كـانـوا أشَـدَّ العـالَمِينض وقاتَلُوا
قـومـاً شِـدَاداً فـي النّـزالِ شِـبِينا
وعـلى قَـنَـاطِـرَةِ الجِبالِ سَطوا ولم
يَــدَرُوا لَهُـم أًثَـراً يُـرى مـأمُـونـا
وصــحِـبـتُهـم واسـتَـقـدَمُـونـي جُـمـلَةً
مـن مَـوطـنـي فِـيـلُوسَ مُـلتـمِـسـيـنـا
فَـنَـجَـدتـهُـم جَهـدِي وأَلفَـيـتُ الزَّما
نَ بِـمـثـلهِـم في الرَّوعِ كانَ ضَنِينا
وبِــكُــلِّ شُــوراهُــم إِذَا رَأيِـى بَـدا
تَــخــذُوهُ بــالإجــمـاعِ مُـتَّفـِقِـيـنـا
لَكُـمـا بـهِـم مَـثَـلٌ أَطِـيـعـانـي إِذاً
وخُــذَاه رأيــاً صــائِبــاً ورصــيـنـا
فـاحـذَر أَيـا أَتـرِيـذُ غَـصـبَ فـتَاتِهِ
مَهــمــا عَــلوتَ أمــاجِــداً وقُـرُونـا
هـي لابـنِ فيلا قد حَبَاهُ بها بنُو
إغــرِيــقــيــا حــقًّاــ لهُ مَـضـمُـونـا
وَتَــجَــاوَزَنَّ أَخِـيـلُ عـن مـضـلكٍ حَـوى
شَـأنـاً عَـلا شـأنَ المُـلُوكِ رَكـيـنـا
ولئِن تَـــفُـــق بَـــأســـاً وأُمُّكــَ رَبَّةً
كــانــت فَــزَفــسٌ زادَهُ تــمــكــيـنـا
وُهُــوَ الأَشَــدُّ قُــوىً وأكــثَــرُ عِــدَّةً
وانـبُـذ أَيـا أَتـريـذُ عـنـك ضُـغونا
وأخـيـلَ صـافِ وراعـنِـي فـلقـد غـدا
فـي ذا الوَغـى حُـبـصنَ الأخَائِيينا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك