رَبَّةَ التاجِ وَالجَبينِ المُحَلّى

17 أبيات | 335 مشاهدة

رَبَّةـَ التـاجِ وَالجَـبـينِ المُحَلّى
أَيّ شَــرعٍ قِــتــالَ مِــثـلي أَحَـلّا
بِــصُــدودٍ عَــنِ الحَــبـيـبِ وَهَـجـرِ
عَــبَــسَ الصَــبــرُ عِــنـدَهُ وَتَـوَلّى
وَجَــــمــــالٍ مُـــوَشَّحـــٍ بِـــجَـــلال
وَكَــمــالٍ قَــد صــانَهُ اللَهُ جَــلّ
هــمــتُ لَمّــا أَطَـلَّ مِـنـكِ قَـضـيـبٌ
فـي كَـثـيـبٍ يَـخـتالُ تيهاً وَدَلا
وَجُــفــونٍ لَو قــارَعَــت بِــحُـسـامٍ
أَلفَ سَـــيـــفٍ لِقَـــدهِـــنَّ لأبــلى
وَقــسّــي مِــنَ الحَــواجِــبِ راشَــت
لِقِـتـنالي مِن ذَلِكَ الجَفنِ نَبلا
وَبــورِدٍ يَــفـتَـرّ عَـن لُؤلُؤٍ رَطـبٍ
حَـــوى سُـــكـــراً حَـــلا لي وَحَــل
وَضَــمــائي لَهُ وَيــا طـولَ وَجـدي
لِمُــعــيــن أَولاهُ فَــرعُــكَ ظِــلّا
طَـــــــودُ صَـــــــبـــــــريَ لَمّـــــــا
صـارَ دَكـنـاً مِـن حُسنِها إِذ أَظَلّ
هَـــل مُـــعــيــنٌ مُــبَــلِّغٌ لِسَــلامِ
مِــن عَــذيـرٍ أَو فـي غَـرامِـكِ ذَلّ
رامَ يَومَ النَوى الوَداعَ فَهالَت
سُــحُــبُ الدَمـعِ دونَ بَـدرٍ تَـجَـلّى
مَــوقِـفٌ لِلفِـراقِ مـا نِـلتُ مِـنـهُ
غَـيـرَ طَـيـفٍ قَد زارَ وَهنا وَوَلّى
يـا عَـذولي وَلَسـتُ أَصـغـي لِعَـذلِ
خَـــــــــــــــــلِّنـــــــــــــــــي وَإِلّا
قَـد يَـئِسـتُ المَـتـابَ حـينَ تَبَدّت
آيَـةُ الشَـمسِ في المَغارِبِ تَجَلّى
وَرَمــانـي النَـوى إِلى يَـومِ طِـبِّ
فــيـهِ ثـأري عَـن الحَـبـائِبِ طَـلّ
وَيَــزيـدُ الغَـرامُ فـيـهِ دَهـانـي
مِنهُ كَربٌ لا يَسبُقُ السَيفُ عَذلا
فَـأَنـا فـي الهَـوى شَهيدٌ وَحَسبي
رَبَّةـُ التـاجِ وَالحُـسـامِ المُحَلّى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك