رَبعُ أسمَاءَ ِإذ هِي الأُنسُ آلا
59 أبيات
|
291 مشاهدة
رَبــعُ أســمَــاءَ ِإذ هِـي الأُنـسُ آلا
مُـــقـــفِـــرَ الآيِ لا يُـــرُدُّ سُــؤَالا
لاَ عَــبَــت صَــولَةُ الدَّبُـورِ صَـبَـاهَـا
حِــقَــبـاً فِـيـهِ والجَـنُـوب الشَّمـَالا
فَــانــمَــحَــى واضـمَـحَـلَّ غَـيـرَ ثَـلاَثٍ
كَـالقَـطَا الجُونِ في التِّلاَعِ حَلاَلا
صَـــاحِ عَـــرِّج عَــلَيــهِ إِنَّ بِــقَــلبــي
مَــــن هَــــوَاهُ لَلَوعَــــةً وخَـــبَـــالا
إِنَّ غَــدراً أن لاَ تُـعَـرِّجَ فـي أطـلا
لِهِ أو تُـــــــحَـــــــيِّىَ الأَطــــــلالا
والوَفَــا أَن تَــظَــلَّ فِــيـهِ وأَن تَـن
دُبَ أيَــــامَهُ القِــــصَــــارَ الطِّوَالا
كَــم جَــنَــيــنَـا بِهِ اللَّهـوِ مِـن خُـو
دٍ تَــبَــدَّى شَــمــسـاً وتَـرنُـو غَـزَالا
تَــتَــثَــنَّى بَــانــاً وتَــبــسِـمُ نَـوراً
مِـــن أقَـــاحٍ مَـــطـــلُولَةٍ وسَــيَــالا
إِن حُـبَـيِّكـَ يـا أُسَـيـمَـا عَـلَى الصَّد
دِ وإِن كُـــنـــتِ لَم تَـــصُـــدِّى دَلالا
لَمُــرِبٌّ بِــالقَــلبِ بــل زَادَ قَــلبــي
رَغــبَــةً فِـيـكِ أَن صَـرَمـتِ الحِـبَـالا
وَمـــنَـــعــتِ الوِصَــالَ إِلاَّ خَــيَــالاً
وخَــشِــيــنَـا أَن تَـمـنَـعِـيـهِ خَـيَـالا
كُـنـتُ أحـجُـو تَـجَـرُّعَ الصّبرِ صَعب ال
مـصَـبـرِ حـتـى سُـقِـيـتُ مِنكَ الزَّيَالا
فَـــغَـــلَت فـــي جَـــوَانِــحِــى زَفَــرَاتٌ
كَــلَّفَــتــنـي الإِدبَـارَ والإِقـبَـالا
لَو أصَــابَ الجِـبَـالَ بَـعـضَ الذي أَل
قــاهُ مِــن حُــبِّهــَا لَهَــدَّ الجِـبَـالا
وأرَاحَ الرَّحِــــيــــلُ عَــــازِبَ هَــــمِّى
حِـيـنَ شَـدُّوا إِلَى الرَّحِـيلِ الرِّحَالا
قَــرَّبُــوا بُــزَّلَ الجِــمَـالِ فَـبَـانُـوا
وكَـسَـوا أظـهُـرَ الجِـمَـالِ الجَـمَـالا
فَــــكَـــأنَّ الجِـــمَـــالُ والآلُ جَـــارٍ
تَــتَــغَــشَّى بـهـا الحُـدَاةُ الرِّمَـالا
سُــفُــنُ يَـقـصُـدُ الخِـضَـمُّ بـهـا المَـي
لُ وتَـنـحُـو بـها النَّواتِى إعتِدَالا
أَو طِــوَالُ النَّخـِيـلِ عَـالَيـنَ قِـنـوَا
نــاً مِــنَ البُــسـرِ إِذ رَوِيـنَ زُلالا
كُـــلُّ وَهـــمٍ عَــالِيــهِ خِــدرٌ عَــلَيــه
مِـن عِـتَـاقِ الأَنـمَـاطِ رَقـمٌ مُـعَـالَى
حُـــقَّ لِلدَّمـــعِ أن يَـــكُـــون مُــذَالاً
ولِطــفــلِ المَهــدِ المَـشِـيـبُ قَـذَالا
أصــبَــحَــت سُــنَّةــُ النــبــي مُــعَــفَّا
ةً يَــجُــرُّ الهَــوَى بِهَــا الأَذيَــالا
أصــبَـحَـت صُـحـبَـةُ الهُـداةِ إِلَى الل
هِ وذِكُــــرُ الإِلهِ جَهــــراً ضَــــلاَلا
أصـبَـحَ الأَولِيَـاءُ عِـندَ أُولِى العِل
مِ أُولِى السَّجـنِ فـي الحَضِيضِ مَحَالا
والشُّيـُوخُ الرَّاقُـونَ أعـلَى مَـقَـامَـا
تِ التَّرَقِــى يُــرمَـون قِـيـلاً وقَـالا
وَيُــســبُّونَهُــم وهُــم فــي المُــصَــلَّى
فـي اللِّيَـالِى المُـظـلِمَاتِ إمتِثَالا
ويَــعِــيــبُــونَ أحــذَهُــم لِلهَــدَايَــا
وَيـــقُـــولُونَ يَــجــمَــعُــونَ المَــالا
جَهِـلُوا أخـذَ المُـصـطـفـي المُنَحَمِنَّا
لِلهَـــدِيَّاـــتِ يَـــمـــنـــةً وشِـــمَــالا
أيُــحُــبُّ النــبــي مَــالاً وقَــد عَــف
فَ لِزُهـــدٍ عَـــنِ النُّضـــَارِ جِـــبَــالا
كُــلُّ مَــا شَــاهَــدُوا وهُــمُ جَـاهِـلُوهُ
أنــــكَــــرُوُهُ وعَــــيَّروُا الجُهَّاــــلا
يُــنــكِـرُونَ الفَـتـحَ الإلهِـىَّ والذَّو
قَ اللَّدنـــي والشُّهـــودُ إعــتــدَالا
حَـسِـبُـوا أن لَن يُـعَطِىَ الله مَا لَم
يُـعـطِهُـم غَـيـرَهُـم فَحَازُوا النَّكَالا
جَــمَــعُــوا غِــيـبَـةً وعُـجـبـاً وجَهـلاً
ألِفُـــوا هَـــذِهِ الثَّلـــاَثِ خِـــصَــالا
حَـكَّمـُوا العَـامَـةَ التـى أكـسَبَت بَع
ضَ مَـن أغـرَوا بالإعتِزَالِ اعتِزَالا
لاَ تَــلُومَـنَّهـم فَـالإنـكَـارُ يُـبـقِـي
فــي نُهَــى شَــارِبِــيــهِ دَاءً عُـضَـالا
إِنَّهــُم عَــن قَـبُـولِهِـم مُـعـجِـزَاتِ ال
أَنــبِــيَــا بِــاعـتِـقَـادِهـم لَكُـسَـالَى
مــا دَرَوا أنَّ أعــبُـدَ اللهِ مِـنـهُـم
مَــــن يَــــبَـــرَّ الإلَهُ إِن هُـــو آلَى
أيُّهــَا النَّاــسُ إِنَّ الإنـكَـارَ صَـعـبٌ
فَــأطِــيــعُــوا فِـيـهِ الإلهَ تَـعـالَى
إِنَّمــَا يُــنــكِـرُ البَـصِـيـرُ بِـغـيـضَـا
تِ الفُــنُــونِ المُــفَـتِّحـُ الأقـفَـالا
بَــعــدَ إتــقــانِهِ لِسَــبــعِــيـنَ فَـنًّا
لَم يَــدَع فــي عَــوِيــصِهَــا إشـكـالا
فِـعـلَ مَـن مَـالَ دِيـنُهُ أصـلاً أو مَن
كَـانَ فـي الدِّيـنِ مُـسـتَـقِيماً فَمَالا
لَيــسَ إلا فــالمُــســتَــقِــيـمُ بَـرىءٌ
حُـــقَّ لِلحَـــقِّ وَاضِــحــاً أَن يُــقَــالا
ومَــنِ المُــنــكِــرِيـنَ مَـن قَـالَ هَـذَا
ضَــيــعَ الدِّيــنَ بـالذي فِـيـهِ قَـالا
وَمــحــلُّ الأنــكَــارِ إِن قِــيـلَ هَـذَا
كَــــانَ أهـــلاً لَهُ وعَـــزَّ مَـــنَـــالا
أن يَـرَى الفِـعـلَ فـي المُـحَـرَّمِ نَصًّا
لَم يَـجِـد فِـيـهِ لِلحَـلاَلِ إحـتِـمَـالا
أو يَرَى القَولَ صَادَمَ الذِّكرَ أو صَا
دَمَ لِلمُــصــطــفــي الأمِـيـنِ مَـقَـالا
لَم تَـفُـق لَو تَأمَّلَ المُنكِرُ الأثقَا
لَ لَكِـــن لَم يَـــنــظُــرِ الأَنــقَــالا
دَعــوَةُ العَــالِمِ الحَــلاَلَ حَــرَامــاً
دَعــوَةَ الجَــاهِــلِ الحَــرَامَ حَــلاَلا
أيُّهـَا النَّاـسُ إِنَّ مَن قَالَ في الشَّي
خِ مَــقَــالاً لم يَــقــصُـدِ الإِجـلالا
حَـشَّ مِـنَّاـ حَـربـاً فَـنَحنُ عِيَالُ الشَّي
خِ نَـــبـــأى بِــأن نَــكُــونَ عِــيَــالا
مَـن أتَـانَـا مُـجَـادِلاً فِـيهِ ألقَمنَا
هُ صَــخــراً لَم يُــبــقِ فِــيـهِ جِـدَالا
وإذَا جَــاءَ سَــائِلاً صَــافــي القَــل
بِ أَجَــبـنـا بِـالحَـقِّ مِـنـهُ السُّؤالا
جَـنِّبـُوا القَولَ فِيهِ لا تَجلِبُوا مَا
لَم تُـطِـيـقُـوا دَفـعـاً لَهُ حِينَ صَالا
مَــن يَــقُــل فِـيـهِ قُـلتُ فِـيـهِ وسَـدَّد
تُ إِلَيــهِ مِــنَ الهِــجَــاءِ النِّبــَالا
وإذَا مَــا أبَــى عَــنِ الكَــفِّ عَــنــهُ
قَــد أبَـى أن أكُـفَّ عَـنـهُ القِـتَـالا
فَهــوَ الشَّيــخُ أَحــمَــدُ المُــتَــحَــلِّى
بِــاتِّبــَاعِ الرُّسُــولِ صَــحـواً وحَـالا
بَـارَكَ اللهُ فـي الذي حَـازَ مِـن فَض
لٍ وأرقَــــاهُ والبَــــقَـــاءَ أطَـــالا
وَحَــبــاهُ مِـن قُـرَّةِ العَـيـنِ مَـا يُـر
ضِـــيـــهِ حَــالاَ مُــبَــارَكــاً ومَــالا
وحَــبَــاهُ الرِّضَــا وَصــلَّى عَــلَى مَــن
حَــازَ عَـن كُـمِّلـ الأنَـامِ الكَـمَـالا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك