رُبَّما أَغدو مَعي كَلبي
للشاعر أبو نُوّاس
1
رُبَّمـا أَغـدو مَـعـي كَلبي
طـالِبـاً لِلصَيدِ في صَحبي
2
فَــسَــمَـونـا لِلحَـزيـزِ بِهِ
فَــدَفَــعــنــاهُ عَـلى أَظـبِ
3
فَــاســتَـدَرَّتـهُ فَـدَرَّ لَهـا
يَـلطِـمُ الرِفقَينِ بِالتُربِ
4
فَــادَّراهـا وَهـيَ لاهِـيَـةٌ
في جَميمِ الخاذِ وَالغَربِ
5
فَــفَــرى جَــمّـاعُهُـنَّ كَـمـا
قُـدَّ مَـخـلولانِ مِـن عُـصـبِ
6
غَـيـرَ يَـعـفـورٍ أَهـابَ بِهِ
جــابَ دَفَّيــهِ عَـنِ القَـلبِ
7
ضَــمَّ لَحــيَـيـهِ بِـمِـخـطَـمِهِ
ضَـمُّكـَ الكَـسـرَينِ بِالشَعَبِ
8
وَانـتَهـى لِلباهِياتِ كَما
كُـسِـرَت فَـتـخـاءُ مِـن لَهَبِ
9
فَتَعايا التَيسُ حينَ كَبا
وَدَنــا فـوهُ مِـنَ العَـجـبِ
10
ظَـلَّ بِـالوَعـسـاءِ يُـنـغِصُهُ
أَزَمـاً مِـنـهُ عَـلى الصُلبِ
11
تِـلكَ لَذّاتـي وَكُـنـتُ فَتىً
لَم أَقُـل مِـن لِذَّةٍ حَـسَـبي
تعليقات القراء 0