رُبَّما أَغدو مَعي كَلبي

11 أبيات | 401 مشاهدة

رُبَّمـا أَغـدو مَـعـي كَلبي
طـالِبـاً لِلصَيدِ في صَحبي
فَــسَــمَـونـا لِلحَـزيـزِ بِهِ
فَــدَفَــعــنــاهُ عَـلى أَظـبِ
فَــاســتَـدَرَّتـهُ فَـدَرَّ لَهـا
يَـلطِـمُ الرِفقَينِ بِالتُربِ
فَــادَّراهـا وَهـيَ لاهِـيَـةٌ
في جَميمِ الخاذِ وَالغَربِ
فَــفَــرى جَــمّـاعُهُـنَّ كَـمـا
قُـدَّ مَـخـلولانِ مِـن عُـصـبِ
غَـيـرَ يَـعـفـورٍ أَهـابَ بِهِ
جــابَ دَفَّيــهِ عَـنِ القَـلبِ
ضَــمَّ لَحــيَـيـهِ بِـمِـخـطَـمِهِ
ضَـمُّكـَ الكَـسـرَينِ بِالشَعَبِ
وَانـتَهـى لِلباهِياتِ كَما
كُـسِـرَت فَـتـخـاءُ مِـن لَهَبِ
فَتَعايا التَيسُ حينَ كَبا
وَدَنــا فـوهُ مِـنَ العَـجـبِ
ظَـلَّ بِـالوَعـسـاءِ يُـنـغِصُهُ
أَزَمـاً مِـنـهُ عَـلى الصُلبِ
تِـلكَ لَذّاتـي وَكُـنـتُ فَتىً
لَم أَقُـل مِـن لِذَّةٍ حَـسَـبي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك