ربما لم يعد بعيني بريقٌ

11 أبيات | 284 مشاهدة

ربـــــــمـــــــا لم يـــــــعـــــــد بـــــــعـــــــيــــــنــــــي بــــــريــــــقٌ
وبــــــقــــــلبــــــي مــــــاتــــــت بــــــقــــــايــــــا الرعــــــونــــــةْ
وبــــــــصــــــــدري صــــــــدى الصــــــــبـــــــا قـــــــد تـــــــلاشـــــــى
وذوت كـــــــــل ضـــــــــحـــــــــكـــــــــة مـــــــــجـــــــــنـــــــــونـــــــــة
وخـــــــبـــــــت شـــــــعـــــــلة الشــــــبــــــاب بــــــفــــــكــــــريــــــ،
فــــــي دمــــــيــــــ، فـــــي طـــــبـــــائعـــــي المـــــســـــنـــــونـــــة
واضــــــــمــــــــحــــــــلت قــــــــصــــــــائدي وهــــــــي كــــــــانــــــــت
ذات زهـــــــــــــو.. رقـــــــــــــاصــــــــــــة.. مــــــــــــوزونــــــــــــة
خفتت صبغة الأغاريد والألـوان فيها.. لم تبق إلا الحزينة
شــــــــاب شَـــــــعـــــــري وشِـــــــعـــــــر عـــــــشـــــــقـــــــي ولكـــــــن
لم تــــــزل مــــــهــــــجــــــتــــــي بــــــكــــــم مــــــفــــــتـــــونـــــة
عـنـدمـا كـنت أرتقي كنتمُ المعنى وما زلتمُ المعاني المبينة
هــــــل ذكــــــرتــــــم بــــــالامــــــس صــــــبّــــــا صــــــبــــــيــــــا؟
لم أزل ذلك الذي تــــــــــــــــــــــذكـــــــــــــــــــــرونـــــــــــــــــــــه
شـــــــحـــــــبـــــــت كـــــــل شـــــــعـــــــلة فـــــــي كـــــــيــــــانــــــي
مـــــــا عـــــــدا شـــــــعـــــــلة الهــــــوى المــــــيــــــمــــــونــــــة
هـي مـثـل الصـهـبـاء تـزداد بـالعـمـر اشتعالا ولفحة وسخونة !
لكـــــــــــن الحـــــــــــب بـــــــــــهـــــــــــجــــــــــة وســــــــــمــــــــــوٌ
والطــــــــلا شــــــــبــــــــه بـــــــهـــــــجـــــــة مـــــــلعـــــــونـــــــة

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك