رب خيل وزعتها كالسعالي

21 أبيات | 214 مشاهدة

رب خــيــل وزعـتـهـا كـالسـعـالي
بــــذنــــوب طــــوالة الأقــــراب
أخـــذت مـــن مـــلهـــب وصـــريـــح
فــصــفــا عــتــقـهـا، ومـن حـلاب
هـونـة فـي العـنـاق تـهـتـز فيه
كـاهـتـزاز القـناة تحت العقاب
وكــأن المــزاد فــوق الذنـابـى
مــعــصــم مــاؤهـا إلى الأخـراب
ولهـــا مـــنــخــر إذا رفــعــتــه
فـي المـجاراة مثل وجر الضباب
تـعـقـر الثـور والظـليـم وتلوي
بــلبــون التــرعــيــة المـعـزاب
نهدة الجنب والمراكل ريا الـ
ـمـتـن والقـصـريين جمع الكعاب
كــتــفــاهــا كــمـا يـشـقـب قـيـن
قــتــبــا فـوق صـنـعـة الأقـتـاب
فــي تــليــل كــأنــه جــذع نـخـل
مـــتـــمـــهـــل مــشــذب الأكــراب
والريـاحـي وابـن وقـفة والضيـ
ـف بـــقـــايــا نــزائع ونــجــاب
وتــرى مــعـقـد القـلادة مـنـهـا
ســــلســــا ذا ذوائب وســــبــــاب
وتــرى طـرفـهـا حـديـدا بـعـيـدا
أعــوجــيــا يــطــن رأس الذنــاب
ولهـا قـرحـة إذا اخـتلط الليـ
ـل أضـائت جـبـيـنـهـا كـالشـهاب
وإذا جـــرد الفـــوارس عــنــهــا
خــلتــهــم جــردوا مـهـاة هـضـاب
وإذا المـلجـمـون قـاموا إليها
نــبـذوا الفـاس فـي مـشـق رحـاب
ولهــا بــركــة كــجــؤجــؤ هــيــق
ولبـــان مـــضـــرج بـــالخـــضـــاب
ركـــبـــت فـــي قـــوائم عــجــرات
ســــلبـــات شـــديـــدة الإكـــراب
بــاقـيـات عـلى الصـيـاهـب سـمـر
مــطــمــئن نــســورهــا لا كــواب
تـتـقـي الأرض فـي الغبار بخصر
ســــلطــــات مــــذكــــرات صــــلاب
وتــرى أذنــهــا كــإعــليـط مـرخ
حــرة فــي لطــافــة وانــتــصــاب
أفــحــل الخــيــل كــلهــن جــواد
مــن جــيــاد عـتـيـقـة الأنـسـاب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك