رُبّ راحٍ بتّ أشربها

29 أبيات | 540 مشاهدة

رُبّ راحٍ بـــتّ أشـــربـــهـــا
مـن يـديْ عـذب اللمـا خنث
قـابـلت فـي الكـاس وجنته
فـسـقـانـيـهـا عـلى الثـلث
بِــأبـي السـاقـي ولثـغـتـه
ومــعــانــي خــلقـه الدّمـث
سـلّ سـيـف المـزج فارتعشت
وغــدت تـنـزور مـن اللهـث
قـلت دعـهـا قـال قد سُرِقت
مـن سـنـا خـدّي ومـن نَـفَثي
قــســمـاً لوْ لم تـضـمّ عـلى
كـأسـهـا طـارت مـن العَـبَثِ
خــمــرة بــالجـام نـاهـضـةٌ
نـهـضـة الأرواح بـالجـثـث
لو ذكــرنــاهــا لذي جــدَثٍ
قـام نـشـوانـاً مـن الجـدَث
ظــنَّ قــومٌ شــربـهـا رَفـثـاً
لا سُـقُـوا مـن ذلك الرفَـثِ
هـاتـهـا راحـاً كـلفـظ فَتيً
طــاهـر الأخـلاق مـنـبـعـث
هاتِ مدحَ ابن الأثير تجدْ
طـاهـراً يـغـنـي عـن الخبث
مــجـزل النـعـمـى كـأنَّ بـه
للثــنــا نــوعٌ مـن الغـرث
لعــلاء الدّيـن نـشـر نـدىً
لمّ مـــنـــا كــلّ ذي شــعــث
تــرفـع الللأوَا مـواهـبـه
مــثـل رفـع المـاء للحـدَثِ
ومــعــالٍ عــقــد أقــربـهـا
بــالثـريـا غـيـر مـنـتـكـث
ويـــراع خـــيـــف مـــضــربُه
فــذكـور البـيـض فـي طـمـث
نـافـثٌ سـحـر البـلاغـة في
عُــقَــدٍ جــلّت عــن النــفــث
قــالت العــليــا لســؤدده
صـنْ وقـال المـال قـم فَعثِ
مــا عــلى مـن أمّ سـاحـتـه
أن عــام الجــدب لم يـغـث
جــاد حــتــى قــال لائمــه
إنَّ بــعــض الجـود كـاللوث
وهـمـت نـعـمـى يـديـه عـلى
كـــلّ ذي صـــفــوٍ وذي غــلث
كـالحـيـا قـد عـمّ مـحترثاً
ودْقــهُ أو غــيــر مــحـتـرث
عـــذلوه فـــي مـــكـــارمــه
وهــو مــاض غــيـر مـكـتـرث
أيــهـا المـسـتـنّ فـي جـددٍ
للعــلى والنــاس فـي وعـث
والذي لو لم أخــــــــطّ له
مِــدَحــاً للمــســك لم أمَــث
لا تـسـل عن حال عبدك في
زمــنٍ مــســتــحـكـم المـغَـث
مــحَــنٌ تــأتــي عــلى عـجـلٍ
وأمــــانٍ جــــمّـــة اللبـــث
أصـغَ سـاعـف قـدّم ارْعَ أنلْ
إعـطـف ارحـم صـنْ أعذ أغث
شــكـرت نـعـمـاك أعـظـمـنـا
في البقا والبعث والجدَث

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك