رَبِّ صَلِّ على النَّبِى

33 أبيات | 214 مشاهدة

رَبِّ صَــــلِّ عـــلى النَّبـــِى
شافِعِ الخَلقِ فى المَعاد
نَـحـمَـدُ اللهَ حَـمـدض مَـن
نــالَ بـالحَـمـدِ لِلمُـرَاد
إِذ حَـــبـــانــا وَخَــصَّنــا
بِهُــــدَاهُ وَبــــالرَّشَــــاد
أَرسَــلَ المُــصـطَـفـى لَنـا
بِهُــــدَاهُ وبــــالرَّشَــــاد
أَرسَــلَ المُــصـطَـفـى لَنـا
فَـــأَزَالَ بـــهِ العِــنــاد
وُلدَ الهَـاشِـمـى الأمِـين
وَعَلاَ الصِّيتُ فى البَوَاد
وَلوَلَ الكُــفـرُ وَانـمَـحـى
وَسَما الدِّينُ فِى ازدِياد
يَــومَ مِــيــلاَدِه عَــمَّنــا
طــالِعُ السَّعــدِ وَالسَّدَاد
وَنَــــــــــوَاحٍ لِمَــــــــــكَّةٍ
أَشــرَقَــت وَكَــذَا الوِهــا
وَانـتَـحـى النُّورُ سـاطِعاً
عَـــمَّ لِلأُفـــقِ وَالبَــلاَد
وضــــحَــــبــــا الرَّبُّ أُمًّهُ
فــأَنــارَت بــهِ الفُــؤَاد
قــالَتِ النُّورُ قَــد أَضَــا
مُـصـعِـداً مِـنِّى فِـى جِـياد
غَـنَّتـِ الحُورُ فِى الجِنان
فَــرَحــاً أيــضــاً الوِلاَد
يـــا مُـــحِــبِّيــنَ لِلنَّبــِى
أُترُكُوا الأَهلَ وَالودَاد
وَاقــــصِــــدُوهُ بِهِــــمــــةٍ
تَبلُغُوا القَصدَ وَالمُرَاد
مــــــا أَتَــــــى زَائرٌ لَهُ
فَــرَجَــع خــائِبــاً وَعــاد
هــذِهِ شِــيــمَــةُ الكِــرَام
وَسَـجـايـا أُولِى النَّجـاد
أَدعَــجُ العَـيـنِ فِـى حَـوَر
ضَــاوِىُ الوَجـنِ وَالخِـدَاد
أَشـــنَـــبُ الثَّغــرِ أعــذَبُ
رِيــقُهُ اَحــلَى مِـن شِهـاد
لَو تَــبَــسَّمــ فـى الدُّجـا
خِـلتَ كـالبَـرقِ إِذ أجـاد
مَــن لِعَــيــنِــىَ أن تَــرَى
نُـورَ أحـمـضـدَ بـانـفِرَاد
يَـــقـــظَــةً ثُــمَّ نــائِمــاً
وَجُــلُوســاً وَفِـى الرُّقـاد
يــا حَــبِـيـبِـى فـأَدنِـنـى
إِنَّ قَـــلبـــى بــهِ زِنــاد
فِـــى هَـــوَاكُــم وَحــقِّكــُم
طـابَ لِى الذُّلُّ وَالمِهـاد
دَارِكُـــونِـــى وَارحَــمُــوا
أَمِّنــُونــشــى فَـذَا مُـرَاد
عَــبــدُكُــم طــاهِــرٌ أتَــى
فــاقــبَــلُوهُ فَـلاَ يُـذَاد
جــا وَقِـيـعـاً بـكُـم فَـلاً
يَــخـشَ طَـرداً وَلاَ بِـعـاد
وَأُصَــــيـــحـــابُهُ الأُولَى
قَــد عَهِــدتُـم لَهُـم وِدَاد
يَــرتَــجُــونَ بــكُــم غَــداً
أن يَـجُـوزُوا وَهُـم سُـعاد
صَــــلَوَاتٌ مِــــنَ العَــــلِى
لِلنَّبــِى رَحـمَـةِ العِـبـاد
أَحـــــمَـــــدٍ وَمُـــــحَـــــمَّدٍ
طَـاهِـرِ القَـلبِ وَالفُـؤَاد
وَعـــــلَى آلِهِ الكِـــــرَام
وَصِــحَــابٍ أُولِى الرَّشَــاد
مـا حَـدَا الرَّكـبُ مُـدلِجاً
لِلحَــطِــيـمـش وَخَـيـرِ وَاد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك