رُبَّ عاري الظَهرِ مُنعَفِرٍ

10 أبيات | 515 مشاهدة

رُبَّ عـاري الظَهـرِ مُـنـعَفِرٍ
لاحِـقِ الجـنبَينِ مِن ضُمُرِه
كان في الأَصلاب مُنحَنياً
قَـبـلَ مَدِّ الدَهرِ مِن عُمُرِه
ثُــمَّ قَــد زاد الحـنُـوَّ لَهُ
شــدُّ حَــقـوَيـهِ إلى قُـتُـرِه
أُحــكِــمَــت مــنـهُ مَـرائرُهُ
حـيـنَ كفَّ الرَبطُ مِن مَدَرِه
كـامِـنٍ فـي التُـربِ مُندفنٍ
وَضَـئيـلِ الجِـسـمِ مُـحـتَقَرِه
وَأَكُــفُّ الحَــيــنِ مُــشـرَعَـةٌ
لمــلاقــيــهِ فَــمُـخـتَـبِـرِه
فــيــهِ أقــواتٌ مُــطَــمِّعــَةٌ
نَــفـسَ رائيـه وَمُـعـتَـبِـرِه
فـإذا المـغـرورُ حـاولَها
نَـبَـذَت للحَـيـنِ فـي ذكـرِه
فــنــحــاهُ مُــعــجِـلٌ حَـذراً
لَو أصابَ النَفعَ في حَذَرِه
كــيـفَ تُـنـجـيـهِ مـعـاصِـمُهُ
وَيَـدُ الأقـدارِ فـي أَثَـرِه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك