رَبِّ عَطِّف عَلَيَّ قَلبَ حَبيبي
23 أبيات
|
245 مشاهدة
رَبِّ عَــطِّفــ عَــلَيَّ قَــلبَ حَـبـيـبـي
خـاتـم الأَنـبِـياءِ إِمامِ الرُسلِ
عَـلَّ يَـبـدو فَـيَنجَلي اللَيلُ عَنّي
بِـمُـحـيّـا كَـالبَـدرِ إذ جَنَّ لَيلي
ذُبـتُ شَـوقـاً إليـهِ وَالشَوقُ نارٌ
كـم كَـوَت مُهـجَـتي وَكم هي تُصلي
وَأَرانــي فَــنــيــتُ عــمّـا سـواهُ
أَو بَـعـدَ الفَـنـا بـقـاءٌ لِمِثلي
رَبّ فَــاِجــلُ بَــصــيــرَتــي لأَراهُ
وَجــلاءُ الأَبـصـارِ إثـمِـد كـحـلِ
يـا حَـبـيـبَ الإلهِ دُمـتَ حَـبيبي
فَـاِسـأل اللَه فيك تَحقيق سُؤلي
وَاكـشِـف الحُجبَ بِاللقاء قَريباً
وَاجـمَـعِ الشَملَ حَبَّذا جمعُ شَملي
وَانــتَـصـر لي عـلى عـدايَ فـكـلٌّ
عَـقـربٌ أَو كـالصَـلِّ بِالسمّ يَغلي
يـنـفـثـون السُـمـومَ سرّاً وَجَهراً
رُبَّ قـــولٍ أَشَـــدُّ مــن كُــلّ صَــولِ
وَعَـــليـــمُ اللِّســانِ ســمٌّ زعــافٌ
وَعَــليــمُ اللِّسـانِ جـهـلٌ بـجـهـلِ
لسـت أَدري مـاذا أقـول وعَهـدي
أنّ طـه الحَـبـيـب يَـسـمَـع قـولي
حــقـرتَـنـي العـدى لقـلّة مـالي
وهــو هــو قِــلٌّ لكــنّه مــن حِــلِّ
مـن حـرامٍ جنوا وَلم أَجنِ شَيئاً
من حُطام الدُنيا وَلو بيت نملِ
وَرَضيتُ الحَضيضَ والكلُّ في الأَو
جِ بـدنـيا إن تخفضِ الحُرَّ تعلي
لا أُبـالي بِـالعَيش حلواً ومرّاً
لا وَلا بالعدى إِذا رُمن قتلي
سـرّ أَهـل البَـيـتِ الكرام تجلّى
فـيَّ بِـالبَـذل وهـو جـهـدُ المُقلِّ
وَكَـفـانـي الوُقـوف فـي بـاب طه
مـسـتَـظِـلّاً نـاهـيـك بِـالمُـسـتَظِلِّ
أتــغَــنّــى كَــالطَـيـرِ حـلَّ بِـرَوضٍ
باِسم طه الحَبيب إذ كان شُغلي
لا أُريــد الدنــيـا وحـبّـيَ طـه
آخــذ كــلَّ مَــأخــذٍ مــن عَــقــلي
وَرَجــائي نــيــل الجــوارِ لطــه
وَلَديــهِ قــلبــي وَروحــي وَكُــلّي
رَبِّ عُـد بـي إلى الحـمـى فَأَراه
يَــنــجَـلي وهـو آيـةُ المـتـجـلّي
ربّ ضـاعـف أزكـى الصـلاة عليه
وعـــلى صـــحـــبـــه وآلٍ نـــبـــلِ
سـيـمـا الصـاحـبـين شيخي وجدي
وَأهـيـل العـبـا وهـم خـيرُ أَهلِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك