رَبّ وَصلٍ بَعد ذياك الوَداعْ

7 أبيات | 134 مشاهدة

رَبّ وَصــلٍ بَــعــد ذيــاك الوَداعْ
إِنَّما الدُنيا افتراقٌ وَاجتماعْ
لا تـخـف للدهـر صَـرفاً قَد سَطا
فَـطَـريـق العُـمـر ضـيـقٌ وَاتـساع
لا تَهِــم وَجــداً فَــلله القَـضـا
رُبَّ ســاع جــدّ ردّتــه المــســاع
وَالقَـضـا يـغـلب طَـوراً بِـالرضا
لَيـسَ يُـغـنـي عَنكَ حُزنٌ وَارتياع
لا تَهـب ضـرّاً ففي السمّ الدَوا
لا تَـرُم نَـفعاً فَكَم لليأس داع
إنــمــا ضــرّ الفَـتـى أَو نـفـعُه
بــيــدي واهــب ضــرٍّ وَانــتـفـاع
فَـاصـطبر وَاستغن بالمَولى فَمن
يَـحـفـظ المَـولى حَماه لا يضاع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك