رب ! خفف عنها عناء الولادة
للشاعر علي محمد لقمان
1
رب ! خـفـف عـنـهـا عـناء الولادة
واجـعـل الخـيـر حـظـهـا والسـعادة
2
وأعـطـهـا رب ! مـن لدنـك حـنـانـاً
قـد ألفـنـاه مـنــك يـا رب عـادة
3
وتــرفـــق بــهــا فـمــا هــي إلا
شــمــعـــة فـــي مـرابـعــي وقـاده
4
لم تــزل تـنـشـر الضـيـاء وتـزجـيـ
حـــول قــلبـــي شــعــاعـه ورشـاده
5
هـــي روحـــان حــلقــا واســتـقـرا
فـي وئامـ، فـي بـهـجـة، في سعاده
6
غـمـر الحـب قـلبـه فـاستمد الخير
مــنــهـــا وهـــب يــطــوى سـهــاده
7
ضاق، من قبل أن يلاقيها، بالنا
ســ، حــتـــى أصــاب فـيـهـا مـراده
8
عـــاش فــي الأرض يــائســاً فـأمـد
تـه بـروح الرجــاء يـحـي فـؤآده
9
أو ليـس الهـوى، وان لم نـكـن ند
رك بـيــن العـبـاد، أسـمـى عباده
تعليقات القراء 0