رب ! خفف عنها عناء الولادة

9 أبيات | 181 مشاهدة

رب ! خـفـف عـنـهـا عـناء الولادة
واجـعـل الخـيـر حـظـهـا والسـعادة
وأعـطـهـا رب ! مـن لدنـك حـنـانـاً
قـد ألفـنـاه مـنــك يـا رب عـادة
وتــرفـــق بــهــا فـمــا هــي إلا
شــمــعـــة فـــي مـرابـعــي وقـاده
لم تــزل تـنـشـر الضـيـاء وتـزجـيـ
حـــول قــلبـــي شــعــاعـه ورشـاده
هـــي روحـــان حــلقــا واســتـقـرا
فـي وئامـ، فـي بـهـجـة، في سعاده
غـمـر الحـب قـلبـه فـاستمد الخير
مــنــهـــا وهـــب يــطــوى سـهــاده
ضاق، من قبل أن يلاقيها، بالنا
ســ، حــتـــى أصــاب فـيـهـا مـراده
عـــاش فــي الأرض يــائســاً فـأمـد
تـه بـروح الرجــاء يـحـي فـؤآده
أو ليـس الهـوى، وان لم نـكـن ند
رك بـيــن العـبـاد، أسـمـى عباده

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك