رحاب الشافعي الحبر الإمام

26 أبيات | 409 مشاهدة

رحاب الشافعي الحبر الإمام
رحـاب الفـضل والمنح الجسام
بـه نـور الشـريـعـة قـد تجلّى
كـنـور البدر في ليل التمام
كـأن النـاس مـذ وفـدوا إليه
وفــود الحــج للبـلد الحـرام
فــمــنــهــل ورده عــذب فــرات
عـليـه النـاس قـامت في زحام
مـنـاقـبـه تـفـوق الرمـل عـدا
وبـحـر عـلومـه بـالفـضل طامى
إذا ذكــر الأئمـة مـن قـريـش
فـحـدث عـن عـلا هـذا الإمـام
وقــدم ذكـره عـنـهـم جـمـيـعـا
عـدا شـمس الهدى نور الظلام
بـه مـلئت طـبـاق الأرض علما
كـمـا صح الحديث عن التهامى
هــو القـرشـيّ أدرى مـن سـواه
بـمـا يعنى ويقصد في الكلام
فـإن رمـت الوسـيـلة نـحـو طه
ومــن طــه إلى مـولى الأنـام
فــجــاه الشــافـعـيّ أجـلّ جـاه
جـليـل القـدر مـرتفع المقام
إمام الشرع بل حبر البرايا
وبـحـر الفـضـل مورد كل ظامى
مـكـارمـه عـلى الزوار فـاضـت
كـفـيـض عـلومـه فـي الانسجام
بـبـحـر عـلومـه تـجـرى سـفـيـن
شـعـار شـراعـها بالشرع سامى
وفـارس حـلبـة العـلمـاء طـرا
ورب السـبـق فـي قـهر الطغام
تــوجّه نــحــوه واقـصـد حـمـاه
فـغـيث الجود في مغناه هامى
وقــف مــتـأدبـا واطـلب رضـاه
فـإن رضـاه مـن أقـصى المرام
وقـل يـا شـفـاعـي إليـك جئنا
عليك من الرضا أزكى السلام
فــمـدّ يـد المـكـارم فـائضـات
إلى الزوار بـالمـنن العظام
وزوّدنـا بـمـوسـمـك العـطـايـا
كــمــا عـوّدتـنـا فـي كـل عـام
فـكـم بـك يـا إمام وأهل بيت
مطرنا الخير من صوب الغمام
ألا بــشــرا كــم يـا زائريـه
فـقـد وجـبـت لكم دار السلام
بـسـطـت يـدى إلى علياك أرجو
شـفـاء النفس من ألم السقام
فـيـا خـيـر الأئمـة مـن قريش
الا فـانـظـر إليـنا بابتسام
ومـن حـضر وارحابك الاحتفال
وأشـيـاخي ذوى الفضل الفخام
ويـا مـولايَ فـامـنحنا جميعا
بـحـب الشـافـعـي حـسن الختام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك