رَحَلتَ مِنَ الشَقيفِ إِلى الغُراقِ
10 أبيات
|
332 مشاهدة
رَحَلتَ مِنَ الشَقيفِ إِلى الغُراقِ
بِــعَــزمٍ كَــالمُهَّنــَدَةِ الرِقــاقِ
وَنَـكَّسـتَ الأَعـادي مِـنـهُ قَهـراً
وَمَـجـدُكَ في ذُرا الجَوزاءِ باقِ
بِـجَـأشِـكَ لا بِـجَـيـشِكَ نِلتَ هَذا
وَبِــالتَــوفـيـقِ لا بِـالاِتِّفـاقِ
فِـداؤُكَ مَـن مَضى بِالحِصنِ قَبلي
إِلى دارِ الخُـلودِ مِـنَ الرِفاقِ
وَما نَخشى عَلى الإِسلامِ بَأساً
إِذا هَـلَكَ الجَـمـيـعُ وَأَنتَ باقِ
أَشــاوَرُ كَــم تُــشــاوِرُ كُـلَّ خِـبٍّ
وَتَـنـفُـقُ عِـنـدَ مِـثلِكَ بِالنِفاقِ
أَتَـصـبِـرُ إِن أَتَـتـكَ بِـحارُ خَيلٍ
وَقِدماً ما صَبَرتَ عَلى السَواقي
مَـتـى رَفَعَت لَكَ السودانُ رَأساً
وَقَــد خَــلّاهُــمُ مِــثـلَ الزِقـاقِ
وَعَـيـشِـكَ مـا لَهُ مِـن مِـصـرَ بُـدٌّ
وَمِـن عِـنـدي ثَـلاثـاً بِـالطَلاقِ
هُـوَ الأَسَـدُ الَّذي ما زالَ حَتّى
بَنى مَجدَاً عَلى السَبعِ الطِباقِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك