هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

رَحِيقُ الثَّغْرِ فِي شَفَتَيْكِ سُكَّرْ

للشاعر عبد الولي الشميري

1
رَحِـيـقُ الثَّغـْرِ فِـي شَفَتَيْكِ سُكَّرْ
وَفِـي عَـيْـنَـيْكِ وَالنَّظَراتِ خِنْجَرْ
2
عَـلَى خَـدَّيْـكِ تَـنْـتَـحِرُ القَوَافِي
وَمِـنْ لَهَـبِ الجَـوَى اللهُ أَكْـبَرْ
3
هَـبِـي أَنِّيـ أَتَـيْـتُ إِلَيْـكِ طِفْلًا
شَــقِــيَّ الطَّبــْعِ مِـعْـزَفُهُ تَـكَـسَّرْ
4
أَتَـى يَـبْـكِـي وَفِـي عَـيْنَيْهِ دَمْعٌ
وَبَــيْــنَ يَـدَيْهِ أَقْـلامٌ وَدَفْـتَـرْ
5
فَــضُــمِّيــنـي إِلَى نَهْـدَيْـكِ حَـتَّى
أُهَـــدِّئَ شَـــوقَ وِجْــدَانٍ تَــسَــعَّرْ
6
كَـذَلِكَ يَـفْـعَـلُ الأَطـفَـالُ مِثْلِي
وأَنْـتِ أَحَـبُّ مِـنْ نَـفْـسِـي وَأكْثَر
7
فَقَالَتْ: مَا عَقَلْتَ مِنَ الصَّبَايَا
ومـا زالَ الغَـرامُ عَلَيْكَ يَظْهَرْ
8
تُـخَـادِعُـنِـي وَعِـنْـدَكَ أَلْفُ حِـضْـنٍ
وَحَــوْلَكَ أَلْفُ عَــاشِــقَـةٍ وَجُـؤْذَرْ
9
مِـنَ البِـيضِ الكَواعِبِ كالَّلآلِي
وَكَـمْ خَـدٍّ بِـلَوْنِ المِـسْـكِ أَسـمَرْ
10
تُـخـادِعُـنـي بِـدَمْـعِكَ والقَوافِي
وخَـدُّكَ مِـنْ صِـبَـاغِ الغِيدِ أَشْقَرْ
11
تُـشَـبِّهـُ كُـلَّ أَجْـسـامِ الصَّبـايـا
فَــذِي فُـلٌّ، وَذَاكَ الخَـدُّ مَـرْمَـرْ
12
أَشُـكُّ،ـ وَقَـدْ رَأيـتُـكَ ذَاتَ يَـوْمٍ
وثَـغـرُكَ مِنْ دَمِ القُبُلاتِ أَحْمَرْ
13
فَـمَـا لِلشِّعـْرِ تَـنْـصـبُهُ شِـبَـاكًا
أَرَى الشُّعْراءَ مِنْ إبْلِيسَ أَخْطَرْ
14
فَــقُــلْتُ لَعَــلَّ كَـذَّابًـا غَـيُـورًا
تَــدَخَّلــَ بَــيْـنَ أُلْفَـتِـنـا وَدَمَّرْ
15
أَمُـدُّ يَـديِ إِلِيْـكِ وأَنْـتِ حَـمْـقَا
ويَـغْـلِبُ طَبْعَكِ الخُيَلاءُ والشَّرّْ
16
دَعِـيـنـيـ، واسـألي عـنّي نَبِيًّا
لِيَـفْـضَـحَ وَهْـمَكِ الوَحْيُ المُطَهَّرْ
17
حَـمَـلْتُ الحُـبَّ والإخـلاصَ دِينًا
وأَسْـدَلْتُ السَّمـاءَ عَـليـكِ مِئْزَرْ
18
إذًا، لن نـلتـقي، ولَعَلَّ يَومًا
يَـعُـودُ لأهْـلِهِ الغَـادِي وَيَظْفَرْ
19
فـقـالت لا، فَأنتَ نَزِيلُ رُوحِي
تَعالَ، الوَصْلُ بَعَد الصَّدِّ أَيْسَرْ

عن القصيدة

«رَحِيقُ الثَّغْرِ فِي شَفَتَيْكِ سُكَّرْ» قصيدة للشاعر عبد الولي الشميري، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «رَحِـيـقُ الثَّغـْرِ فِـي شَفَتَيْكِ سُكَّرْ ... وَفِـي عَـيْـنَـيْكِ وَالنَّظَراتِ خِنْجَرْ». ولـعبد الولي الشميري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0