رُحْ خالياً عمّا تكابدُ اَضْلُعي
12 أبيات
|
339 مشاهدة
رُحْ خــاليـاً عـمّـا تـكـابـدُ اَضْـلُعـي
واعـذرْ مُـحـبّـاً للمـلامـةِ لا يـعـي
أو فاعتبر سقمي ودمعي في الهوى
واعـذلْ هـنـالك مـا بدا لك أو دَعِ
وأراك لمــتَ ومــا رأيــتَ مُــعـذِّبـي
فـانـظـرْ إليـه وقُـلْ هُـنـالكَ تُـسْمعِ
آو لأنـــفـــاسٍ يـــشـــبّ لهــيــبُهــا
لولا ســـحـــائِب أَدْمــعٍ لم تُــقــلعِ
لا كـنـتِ مـن نـارٍ توقّدُ في الحشا
وجُـزيـتِ خـيـراً يـا سـحـائبَ أدمـعي
مــاذا عــلى المـتـحـمّـليـنَ عـشـيّـةٌ
لو تــسـمِـعـون شـكـايـتـي وتـضـرّعـي
رحـلوا فـكـم تـركـوا لِنـاسٍ مـقـلةً
عَـــبْـــرى وقَــلْبٍ بــالفــراق مــروّعِ
إيـاكِ يـا شـمـس الضّـحـى من بعدما
غـابـتْ شـمـوسُ خـدورهـم أن تَـطْـلعي
يـا دمـع غـيـر مـخـيّبٍ يا صبر غير
مـــطـــرّدٍ يـــا قـــلب غــيــر مُــودّع
إن يُـنـكـروا وجـدي بـهـم وصبابتي
فــالسّــقــمُ بـيّـنـةٌ عـلى مـا أدّعـي
وأنـا الوفـيّ على النّوى بِعهودِهم
وصَــبــابــتــي طـبـعٌ بـغـيـر تَـطـبّـعِ
لا ودَهُــم بــعـدَ الفـراقِ بـمـهـمـلٍ
عــنــدي ولا ســرّ الهــوى بـمـضـيّـعِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك