ردا أحاديث المنى وأعيدا
61 أبيات
|
269 مشاهدة
ردا أحـــاديـــث المــنــى وأعــيــدا
ومــعــاهــدا حــســنـت ربـى وعـهـود
داراً عــهــدت بــهـا الأهـلة أوجـهـاً
مـــتـــهـــللات والغـــصــون قــدود
والأقــحــوان مــبــاســمـاً مـعـسـولة ال
نــــغـــمـــات والورد الجـــنـــي
واسـتـخـبـروا ريـاً بـرامة نافراً
لمــا لا يــريـد عـن الصـدود صـدودا
لا تــعــرض الأرواح عــن أجــسـادهـا
حــتــى يــعــرض مــقــلة أو جـيـدا
تــهـفـو بـسـالفـتـيـه سـود ذوائب
مـن أجـلهـا أهـوى الليـالي السـودا
وبـمـلتـقـى العـقـدات مـن أردافـه
غـــصـــن يــحــل عــزائمــاً وعــقــودا
مــتــأود مــنــع الحــيــا أعــطــافــه
أن لا تـمـيل على النقا وتميدا
كــــالشـــمـــس إلا أنـــه مـــتـــقـــلد
دراً كــأفــراد النــجــوم فـريـدا
قــذفــت نــوى قـذفـت بـنـا عـن أرضـه
فـغـدا قـريـب الصـبـر عنه بعيدا
وزهــدت فــي عــيــش نــبــت أكــنـافـه
عــنــي وفــي حــلف أضــاع لبـيـدا
ورغــبــت عــن عــرف وعــرف أوجــبــا
أن أهـجـر المـقـصـود والمـقـصـودا
ولســت مــن عــزمــي وحــزمــي نـثـلة
نـــســـبــت غــلي فــأنــكــرت داودا
وشــفــعــتــهـا مـن مـنـطـقـي بـمـهـنـد
تـفـري مـضـاربـه الطـلى مـغـمودا
مـــاض يـــقـــلد الســـابــري كــأنــه
قـاض يـقـيـم عـلى الحـديـد حـدودا
وركـبـت مـن نـسـل الجـديـل وشـذقم
قـلصـا أبـيـد بـهـا السرى والبيدا
أجــنــي ســكـون الجـسـم مـن حـركـاتـهـا
وإذا القيام أفاد كان قعودا
ومــتــى جــرت فــي الآل وهــي رواكــد
أبـقـت مـيـاه الوجه فيه ركودا
هــجــرت وصــيــد البـاخـليـن فـلم تـنـخ
إلا بـخـيـر الأكـرمـيـن وصيدا
وسـرت ونـجـم الليـل تـرفـع في الدجى
مــن صــبــح غــرتـه لهـن عـمـودا
مــلك إذا أســدت يــداه صــنــيــعــة
كــانــت قــيـود نـدى تـفـك قـيـودا
وإذا الســؤال أمــض قـال سـمـاحـه
ليـــديـــه عــودا للمــكــارم عــودا
كــرم يــولد فــي الســمــاح بـدائعـاً
فـيـهـا مـعـان تـقـبـل التـوليـدا
يــنــهــل بــارق بــشــره مـنـا ولم
يــســمــعـك للوعـد الجـمـيـل رعـودا
ويــقــل مــع فــصــل الخــطــاب كـلامـه
إلا إذا كــان الكـلام مـفـيـدا
تــأبــى له فــصــل المــقـال جـلالة
أمــرت بــنــقــص مــقــاله ليـزيـدا
مــاش عــلى ســنــن المـعـالي يـقـتـفـي
فــي المــجــد آبــاء له وجــدود
جــازوا عــلى الشــعـرى وجـاوز حـدهـم
بـفـضـائل لا تـقـبـل التـجـديدا
أبــقــى ســليــم مــن مـصـال سـيـداً
ســاد الكــهـول مـن المـلوك وليـدا
فــبــنــى لبــيـت بـنـي مـصـال جـده
شــزفــاً فــزادتـه النـجـوم مـشـيـدا
فـإذا اخـتـبـرت العـزم كـان عـرمـرماً
وإذا اعتبرت الشخص كان وحيدا
ضــعـف الزمـان عـن القـيـام بـحـقـه
فــقــضــاه مــمــا يـسـتـحـق زهـيـدا
ولو أنــه يــســعـى بـغـايـة جـهـده
أبــقــى وراء الاجــتــهــاد مـزيـدا
والشـمـس لو نـطـقـت لقـالت قـل لنـا
يــا عــزمــه أنــى تـريـد مـزيـدا
لا تــعــجــلن فــإن تــحـت رمـاده
جــمــراً ذكــيــاً لا يــخــاف خــمــودا
ووراء طــحــلبــه نــمــيـر يـنـجـلي
عــــمــــا قــــليــــل إن أردت ورودا
ولكــم أجــاب مــثـوبـاً بـعـزيـمـة
هــجــرت نــهــوداً حــيــن رام نــهــود
ومــلمــة فــي المــلك غــادر ثــلمـهـا
بــمــضــائه وقــضــائه مــســدودا
مـــتـــعـــقـــب لحــن الزمــان يــرده
بــفــصــيــح فــعــل بـيـنـاً مـردودا
شـكـر الورى لك فـي البـحيرة سيرة
أبـقـت عـليـك مـن الثـنـاء خـلودا
سـعـدت بـعـدلك بـعـد جـور طـالما
أشــقــى طــريــفـاً واسـتـبـاح تـليـدا
ونــســخـت مـن جـور الولادة شـريـعـة
يــتــوارثــون رسـومـهـا تـقـليـدا
أيــدت بــالتــقـوى وصـادق عـزمـة
جــلبــا إليــك النــصـر والتـأيـيـدا
ومــهـابـة السـمـت المـلوكـي الذي
يـغـدو بـهـا أسـد العـريـنـة سـيـدا
فـقـدت بـك الإسـكـنـدريـة أنـسها
فــأعـدت فـيـهـا أنـسـهـا المـفـقـودا
كــنــا وأنـت عـلى البـحـيـرة نـازل
والثــغــر يــشـكـو فـتـرة وخـمـودا
جــزنــا بــدارك لا خــلت فــتــصــورت
فـيـهـا النـفوس جلالك المعبودا
فـجـعـلت سـدة بـابـهـا ورحـابـهـا
حــرمــاً وصــحــبــي ركــعــاً وســجــودا
واسـتـشـعـروا وجـه السـمـا مـتبسماً
فـيـهـا وبـشـر جـبـيـنـك المـعهودا
حــتــى إذا قــدم الركـاب يـحـفـه
نــصــر يــحــف مــيــامــنــاً وســعــودا
فـطـلعـت فـي جـنـبـاتـهـا مـتـهـللاً
كـــالبـــدر لا بــل للوجــود وجــود
عــنـت الوجـوه بـهـا لوجـهـك خـدمـة
وغــدت تــبــدد لثــمــهــا تــبـديـدا
وســريــت فــي نــادي نـداك مـجـهـزاً
حــمـداً يـزور مـقـامـك المـحـمـودا
مــن كــل نــادرة تــهــز رواتــهــا
مــنــهــا قــنــاة بــل فــتــاة رودا
ســيــارة فــي الأرض بـات ثـنـاؤهـا
وهـي المـقـيـمة في العقال شرودا
يــحــدي إليــك بــهــا لفـكـري سـابـق
لا مــكــذبـاً أمـلاً ولا مـكـدودا
فــاعــتـد يـا خـيـر المـلوك بـصـاحـب
أمـسـى عـليـك مـن الورى مـعدودا
خــل يــزيــن ولا يــشــيــن وربــمــا
كـنـت الفـتـى هـرمـاً وكـنـت لبيدا
مــا عــذر أفـكـاري وقـد عـلقـت نـدى
مـلكـاً مـجـيـداً أن أكـون مـجـيدا
مــتــهــللاً بــشــراً ومـنـهـلاً نـدى
ألقــى الكــرامــة عــنـده والجـودا
أبــدى النــدى وأعــاده ليــفــيــدنــي
في المكرمات العطف والتأكيدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك