رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ
12 أبيات
|
927 مشاهدة
رَدَعَ الفُــؤادَ تَـذَكُّرُ الأَطـرابِ
وَصَـبـا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي
إِن تَبذُلي لي نائِلاً يُشفى بِهِ
سَقَمُ الفُؤادِ فَقَد أَطَلتِ عَذابي
وَعَـصَـيـتُ فـيكِ أَقارِبي فَتَقَطَّعَت
بَـيـنـي وَبَـينَهُمُ عُرى الأَسبابِ
وَتَـرَكـتِني لا بِالوِصالِ مُمَتَّعاً
مِـنـهُـم وَلا أَسـعَـفـتِني بِثَوابِ
فَـقَـعَدتُ كَالمُهريقِ فَضلَةَ مائِهِ
فــي حَــرِّ هـاجِـرَةٍ لِلَمـعِ سَـرابِ
يُـشـفي بِهِ مِنهُ الصَدى فَأَماتَهُ
طَـلَبُ السَـرابِ وَلاتَ حينَ طِلابِ
قـالَت سُـعَيدَةُ وَالدُموعُ ذَوارِفٌ
مِـنـها عَلى الخَدَّينِ وَالجِلبابِ
لَيـتَ المُـغيرِيَّ الَّذي لَم أَجزِهِ
فـيـمـا أَطـالَ تَـصَـيُّدي وَطِلابي
كانَت تَرُدُّ لَنا المُنى أَيّامَنا
إِذ لا نُلامُ عَلى هَوىً وَتَصابي
خُـبِّرتُ مـا قـالَت فَـبِـتُّ كَـأَنَّما
رُمِـيَ الجَـشـا بِـنَوافِذِ النُشّابِ
أَسُعَيدَ ما ماءُ الفُراتِ وَطيبُهُ
مِـنّـا عَـلى ظَـمَـإٍ وَفَـقـدِ شَـرابِ
بِـأَلَذَّ مِـنـكِ وَإِن نَـأَيتُ وَقَلَّما
تَـرعـى النِساءُ أَمانَةَ الغُيّابِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك