رِد بالمطي موارد الغزلان

55 أبيات | 214 مشاهدة

رِد بـــالمـــطــي مــوارد الغــزلان
وانــشـد فـؤادا بـيـن أَهـل البـان
واعـكـف عَـلى الدمـن الَّتـي بـمحجر
وَدع الحــنــيــن لا بــرق الحـنـان
وانـدب زَمـان اللَهـو فـي عرصاتها
وَمــواقــف القــيــنـات وَالفـتـيـان
أَيــام لَيــلى العــامـريـة جـارَتـي
وَخــبـاؤه المَـضـروب قـيـد عـنـانـي
وَالربـع مَـحروس الجناب من النَوى
والنــاس نــاسـي وَالزَمـان زَمـانـي
يــا لَيــتَ شــعـري وَالزمـان مـفـرق
أَيَــعــود لي زَمَــنــي بـشـعـب رمـان
وأبـيـت فـي سـمـرات رامـة سـامـرا
واظــل تــحـت ظـلالهـا المـتـدانـي
هَــيــهــات ذاكَ زمــان أنـس عـز أن
أَنــســاه أَو أَلقــاه أَو يَــلقـانـي
قـالوا تـعـز عَـن الهَـوى فـأجبتهم
مـا أَبـعـد الذكـرى مـن النـسـيـان
أَم كَيفَ نسلو في الغوير وَربعنا
شــام وَربــع النــجــديــن يــمـانـي
وَحَــيــاتــهـم وَسـمـاتـهـم مـا لذلي
زَمــن الصــبــا الاوهــم جــيـرانـي
طـرق النَـسـيـم الحـاجـري لحـاجـري
ســحــر افــعـانـق نـاعـم الاغـصـان
وَسَـقـى الحـيـا روض الربا فَتَبَسمَت
عــن ابــيــض يــقــق وأحـمـر قـانـي
وَتَـطـارَحَـت ورق الحَـمـائم بـالحمى
طــرف الســجــوع بـعـليـب الالحـان
وَبَـكـيـت أَوطـانـي وَربـع هـواي فـي
زَمَــن الصــبــا حــيـيـت مـن أَوطـان
وَبَـغـيـت غـيـثـا مُـسـتَـعـيـرا جـوده
مـن جـود عَـبـد اللَه ذي الاحـسـان
أَعـنـى الوليّ اين الوليّ المنتقى
صــافــى السَـريـرَة صـفـوة الرَحـمـن
سـيـف الصَلاح يد السماح فَتى أَبي
بــكـر حـمـى الفـربـاء وَالضـيـفـان
بـحـر يـمـوج غـنـي لمـلتـمس الغَني
وَحــيــا يَــصــوب كَـصَـيـب العـقـيـان
الحامل الاثقال وَالحامي حمى ال
اســلام وَالداعــي الى الايــمــان
وَالصـائِم الوقـدات وَالمـتـهجد ال
مــحــي دجــى الظـلمـات بـالقـرآن
أَضـحـى عَـفـيـف الديـن فـرد جَـلالة
يَـعـلو وَيَـسـمـو أن يـقـاس بِـثـانـي
لمــا ســمــعــت بـه سـمـعـت بـواحـد
وَرأيـــتـــه فــاذا هــو الثــقــلان
فـوجـدت كـل الصـيد في جوف الفرا
وَلَقــيــت كــل النــاس فــي انـسـان
وَالشـمـس تـخـجـل مـن بـهـاء جَبينه
وَالبـحـر يـغـرق بـيـن خـمـس بـنـان
نـعـمـت بـساحته الوفود فَما دَروا
أَديــار تــرغــم أَم ريــاض جــنــان
وَثـووا عـكـوفـا حـوله كـعـكـوفـهـم
فـي الحـج حـول البـيـت وَالاركـان
يــا سـائلي عـنـه اعـتـمـده فـانـه
ســر الوجــود وَبــهــجــة الازمــان
يــنــمــيــه بــيــن خـؤلة وَعـمـومـة
جــدان فــي التَـفـضـيـل مـسـتـويـان
بـدران مـبـتـدران فـي افـق العلى
جــبَــلان مــرتــفــعـان مـمـتـنـعـان
وَضـعـا نَـعـيـم وابـن عبد اللَه في
أَســراره نــور الهــدى الربـانـي
فَـحـوى فَـخـارهـمـا وَطـالَ هـداهـمـا
شــرفـا فـنـعـم النـجـم وَالقـمـران
لِلَّه مــن فــاق الكِــرام مــكــانــه
فَــعــلا عَـلى النـظـراء والاقـران
بــجَــلالة الآبــاء وَالأَجــداد ال
اعـــمـــام وَالأَخـــوال والاخـــوان
بـركـاتـهـا فـي المـسـلمـين عميمة
كــالغَــيـث يـشـمـل سـائر البـلدان
وَله كــرمــات يــؤلف بــعــضــهــمــا
بــاللطـف بـيـن المـاء وَالنـيـران
وَلَقَـد يـشـيـر إِلى السـمـاء بطرفه
فــيــجـاب قـبـل تـصـافـح الاجـفـان
وَيَــرى بــنــور اللَه مـنـه فـراسـة
مـا لا تَـراه بـنـورهـا العَـيـنـان
وَهُــوَ الَّذي تَــقــوى الاله شـعـاره
وَدثـــاره فـــي الســـر والاعـــلان
خـرم يَـصـول عَـلى الخـطـوب بـبـأسه
وَيـــرود روض الخـــيـــر كـــل أَوان
وأغـر يُـسـتَـسـقـى الغـمـام بـوجـهه
وَبــه يــعــم الخــيــر كــل مَــكــان
وَبــحــبـه تَـحـيـا النـفـوس لكـونـه
فـيـهـا مَـكـان الروح فـي الابدان
نَهـدى مـدائحـنـا اليـه فـتَـكـتَـسـي
مـنـه مَـعـانـي الشـعر حسن مَعاني
وَيــلذ للشــعــراء طــيــب ثَــنــائه
فَــكــانــهـم يَـتـلون سـبـع مَـثـانـي
مــا زلت اشــكــره نــداه وَكــلمــا
طــالَت يَــداه عــليّ طــال لِســانــي
مَــولاي جــئتــك وَالخـطـوب عَـوابـس
وَالدَهــر يــصــرف نــابــه لهـوانـي
زمــن يــعــانــدنــي وَديــن أَدنــى
كــصــفــا المــشــرق أدمــن ثـهـلان
وَعــلاج فــقــر لا يـفـارق مـنـزلي
مـــا لي بـــســطــوتــه عــلي يــدان
فــتــولنــي وأقـل بـجـودك عـثـرَتـي
وأقـــل نـــوب نـــوائب الحـــدثــان
وانـظـر إِلى بـعـيـن لطـفـك نـظرة
أحــيــى بـهـا أَمـلي وأصـلح شـانـي
وامـدنـي بـنـداك وامـسـح بـالغـنى
فَــقـري وارغـم انـف مـن يـشـنـانـي
فَـعَـسـاك ان أَكـرَمـتـنـي أَحـيـيـتني
وأمـــــت رب فـــــلانـــــة وَفـــــلان
وَبـقـيـت جـاهى في الرمان وَوجهتي
وَبـدى وَسَـيـفـي فـي العـدا وَسناني
اســلم وَدم جــبــلا نَــلوذ بــظــله
وَغــيــاث قـاص فـي الانـام وَداقـي
في حيث مثوى الضيف مختلف القرى
كَــرمـا وَجـار الجـنـب غـيـر مـهـان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك