رد بالوصل للمحب شبابه
33 أبيات
|
280 مشاهدة
رد بــالوصــل للمــحــب شــبـابـه
بــعـد مـا حـرم الفـراق إيـابـه
رشــأ مــن جــآذر التــرك أصــلاً
وهـو مـع ليـن عـطـفـه ذو صلابه
يــحـسـد الدر ثـغـره بـانـتـظـام
مـثـلمـا يـحـسـد المـدام رضـابه
مــا رمــى لحـظـه فـوادي بـسـهـمٍ
مـن سـهـام الجـفـون إلا أصـابه
كـتـب الحـسـنُ فـوق خـديـه لامـا
أخـذ ابـن الهلال عنهُ الكتابه
غـاب حـسـي فـي حـبـه عـن وجـودي
حـيـن قـاسـى حـضـور شوقي غيابه
لو نـهـانـي عـنـهُ العـذول رآني
بـولوع الجـوى مـجـيـبـاً خـطـابه
يــتــجــنــى عـليَّ ظـلمـاً فـاشـكـو
ســؤ حــالي له فـيـبـدي عـتـابـه
ان جــســمــي وخــصـره فـي سـقـام
أثـبـت الوجـدُ إرثـه وانـتـسابه
عــلة الضــم بــيــن هــذا وهــذا
قـد نـفـاهـا فـأيـن حقُّ القرابه
جـأنـا فـي رسـالة الحـسـن يدعو
لاتـبـاع الهـوى وديـن الصبابه
كـللتـه الأنـوارُ مـن وجـنـتـيـه
ومــن الشــعــر ظــللتـه سـحـابـه
وأتــانــا بــمــعــجــزاتٍ أرتـنـا
حـرب بـدرٍ في غير عصر الصحابه
وعــليــنــا قــد ســن مــدح عــلي
ســيــد تــقــصـد الوفـود رحـابـه
ذو مــقــام عــن الخـليـل أبـيـه
بـثـمـيـن العـطـاء حاز اكتسابه
خـبـر الحمد عنهما في البرايا
نــقــلتــه عــصـابـةٌ عـن عـصـابـه
وبـهـذا الفـرع الذي طـاب أصلاً
مـلأ الفـضـل مـن مـنـاه وطـابـه
بــدر مـجـد لا يـعـتـريـه خـسـوفٌ
لا أرانـا رب السـماء احتجابه
فــي مــعــانــيـه للعـقـول سـوالٌ
قـل مـن في الوجود يدري جوابه
نــشــرت بــاليــمـيـن رايـة جـود
ذاتــه فــانـطـوى حـديـث عـرابـه
وهـو بـالحـزم شـاد بـيـت فـخـار
فـوق هـام المـهـا وأعلى قبابه
وبــنــت حــوله الســيـادة سـورا
كــره اللَه هــدمــه وانــقـلابـه
وغــدت تـرقـص النـقـابـةُ تـيـهـاً
فـي حـمـاه والسـعـد يـخدم بابه
وإليـه الهـنـا بـمـجـلى عـلاهـا
مـن اقـاصـي البـلاد حـث ركـابه
فــارقــتــه قـبـلا وعـادت إليـه
بـاشـتـيـاق والسيف يهوى قرابه
مــا جــفــتــه كـرهـاً ولكـن هـذا
كـان مـنـهـا على سبيل الدُعابه
وعـلى الصـلح حـيـن تم التراضي
شـق مـن غـيـظـه الحـسـود ثـيابه
يـا له اللَه مـن فـتـى ألبـسـته
غـانـيـات العـلى طراز المهابه
لم تــجــد فــكــرة إذا ســبـرتـه
فيه عيباً إلا السخا والنجابه
قـل لمـن رام حـصـر ما قد حواه
بـعـد حـصـر النـجـوم احب حسابه
بــيــنــات الثـنـاء مـنـي عـليـه
لي بـهـا أثبت الأنام الإصابه
لو تــكــلفـت لليـمـيـن عـلى مـا
أدعـــيـــه أصـــالةً ونـــيـــابـــه
قــلت فــيـمـا أرخـت واللَه أنـي
عـن عـليٍّ أروي حـديـث النـقـابه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك