رَسُولُ اللَهِ في الحُسنِ

18 أبيات | 367 مشاهدة

رَسُـولُ اللَهِ فـي الحُـسـنِ
يَــفُــوقُ الإِنــسَ وَالجــنِّ
على الأَملاكِ قَد يَعلُوا
وَســادَ الخَـلقَ والرُسـلا
جَـمـيـعُ الكُـتبِ قَد مَدَحَت
مُـــحَـــمَّدَ قَــدرَهُ شَــرَحَــت
فَــلَولا قَــومُهـا بَـدَلوا
حَــبَــبــنـا أنَّهـا تُـتـلى
فــأَمَّاــ أَربَــعُ الكُــتــبِ
أَشــارَت فــيـهِ بـالعَـجَـبِ
نَـعَـم مَن فيها قَد يَتلُو
تُـغَـيِّبـُ مِـنهُ ذا العَقلا
فَـفـي التَـوارَاةِ مَـذكُورٌ
زَبُــورٌ فــيــهِ مَــســطُــورٌ
وَقُــــرآنٌ وإِنــــجِــــيــــلٌ
هُــمــا فــي فَــضــلِهِ دَلّا
فَــبُــشــرى أَيُّهــا الأُمَّه
بـأَحـمَـدِنـا هُـوَ الرَحـمَه
فَـيـا طُـوبـى لِمَـن جَـعَلُو
مَـــحَـــبَّتــَهُ لَهُــم أَصــلا
مَـــحَـــبَّتــُهُ هِــيَ الأَصــلُ
وإِيــمَــانٌ بِهــا يَــحــلُو
وَمَــن يَــرجُـو بِهـا يَـصِـلُ
إِلَيــهِ بِهـا فَـمَـا أَعـلى
فـــــإِن اللَه شَـــــفَّعــــَهُ
وعَـــــــــلَّاهُ وَرَفَّعـــــــــَهُ
وَقـــالَ لَنـــا لَهُ صَــلوا
أُصَــلِّ عَــلَيــكُــمُ فَــضــلا
ضِــيــاهُ عَــمَّمــَ الكَـونـا
وَمِــنــهُ أَرتَــجــي عَـونـا
فَـــمَـــالِي غَــيــرُهُ بَــدَلُ
أَلُوذُ بِهِ إِلى المَــــولى
فَــمَــجــذوبٌ بُــكُــم لاذا
أَجِــيـبُـوا عَـبـدَكُـم هَـذا
وَمَــن حَــبَّاــ لَهُ فَـصِـلُوا
عَــلَيــكَ اللهُ قَــد صَــلَّى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك