رسول الله مشتاق وقلبي

15 أبيات | 454 مشاهدة

رســول الله مــشـتـاق وقـلبـي
إلى حــبّ الزيــارة مـسـتـطـار
ومـن طـول البعاد وفرط شوقى
فـــؤادي لا يـــقــرّ له قــرارُ
وحـالفـنـي السـهاد وعز نومى
وزاد الوجـد وانـقطع اصطبار
مـتـى أحـظـى بنورك يا حبيبي
ويـحـلو لي التـمـتع والمزار
وألثـم تـرب أرض أنـت فـيـهـا
ويـحـلو لي بـطـيـبـتك الجوار
وأبـسـط في حماك يد افتقاري
فـتـرجـع مـلؤهـا مـنك النضار
وأحــظــى فـي حـمـاك بـكـل عـز
وفـضـل لا يـزحـزحـه افـتـقـار
وأرجـع بـالشـفـاء قـريـر عين
ونـــور ليـــس يــدركــه ســرار
رســـول الله أولادي وأهـــلى
بجاهك يا حبيب قد استجاروا
وذو قـربـاي والأحـبـاب جمعا
وأصـهـارى وأشـيـاخـي الكـبار
فـوجـه نـحـونـا عـيـن التـفات
فــأنــت عـليـك لاشـكّ المـدار
لك الجـاه العـريـض فـكل جاه
لغـيـرك مـنـك قـطـعـا مـستعار
تــقـبـل يـا رسـول الله مـنـى
سـلامـا فـيـه للمهدى افتخار
فـإنـك خـيـر من قبل الهدايا
وأسـمـي مـن يـقال به العثار
عــليــك الله صـلى مـا تـبـدت
نـجـوم الليل أو ظهر النهار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك