رشأٌ أتلفَ باللحظ المهنَّد
25 أبيات
|
220 مشاهدة
رشــأٌ أتــلفَ بــاللحــظ المــهــنَّد
مــهــجــتــي وهــي لهُ مــلكٌ مُـؤبّـد
ذو جــبــيــنٍ كــهـلال العـيـد فـي
بــرج سـعـد الحُـسـنِ لا شـك تـوَلَّد
ومـــحـــيّـــاً ســـبـــكـــت فـــضـــتــه
قــدرةُ اللَه وحــلَّتــهــا بـعـسـجـد
خـــالهُ أحـــســـب حـــظـــي مـــثــلَه
وكـلا الشـيـئيـن ان حـقـقتَ اسود
احــورٌ أحــوى حــوى الفــرقَ الذي
ليـس يـحـكـيـه بـجنح الليل فرقد
وتــــثــــنــــى بـــقـــوامٍ فـــوقـــهُ
طــائر الحــســن لقـد غـنـىَّ وغـرَّد
قــلَّ صــبــري بــقـديـم الوجـد مـن
فــرط هــجــرٍ وبــهِ شــوقــي تـجـدَّد
مـــذهـــبــي فــي حــبــه حــقٌ ومَــن
زاغ عـن تـقـليـده يُـنـفـى ويُـطرد
وعــــليــــهِ نــــيـــتـــي خـــالصـــةٌ
لم يـكـدّر صـفـوها الوهمُ المردَّد
مــثــل مــدحــي بــأَمــيــر وجــبــت
صــيــغــةُ الحـمـد لهُ وهـو مـحـمـد
ســـيـــدٌ ايــجــادهُ فــي عــصــرنــا
اســعــف اللَه بـهِ النـاسَ واسـعـد
وحـــديـــثُ المـــجـــد عــن آبــائه
بـيـن أبـنـاء العلا يُروى ويُسند
كــم له مــن هــمــةٍ بــيــن الورى
شاب منها السيفُ رعباً وهو أمرد
حـــســـدَ البــحــر يــديــه كــرمــا
وهــو مــنـهُ حـنـقـاً أرغـى وأزبـد
ابــداً يُــسـدي لنـا الخـيـرَ الذي
لم يـزل يـحـلوبـهِ العيشُ المنكد
زيَّنـــ الشـــامَ بـــمـــجــلى ذاتــه
فــحــكــتــهُ شـامـة فـي خـد اغـيـد
يــا لهُ فــرعــاً زكــيّــاً حــامــلاً
ثـمـراتِ الفـضـل والايـام تـشـهـد
اصــــــلهُ عــــــوَّده الجــــــود ولا
بـدع فـالمـرءُ عـلى مـا قـد تعوَّد
مــطــلقُ الشــكــرِ لســامــي قــدره
بـلسـان العـز فـي الدنـيـا مُقيَّد
جـــمـــعَ اللَه بــهِ شــمــل العــلا
وهـو بـالمـعـروف والانصاف مفرد
قـــل لمـــن اخـــطـــأه فــي دهــره
وهـو يـسعى لاكتساب العيش مقصد
لا تـــخـــف عـــســـراً لديــه انــه
فــلك مـنـه نـجـوم اليـسـر تُـرصـد
ولهــــذا رائدات الفــــكـــر قـــد
وجـدت مـن وصـفـهِ مـا ليـس يُـوجـد
نـــفـــد الشــعــر بــه مــنــي ولي
مــنــه كـنـزٌ وأبـيـه ليـس يـنـفـد
كــلمــا رمــت بــه خــتــم الثـنـا
قـال لي عـوداً له فـالعـود أحمد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك