رضاكم بالعلاقة لي كفيل

18 أبيات | 213 مشاهدة

رضـاكـم بـالعـلاقـة لي كـفيل
وقـربـكـم الزمـان ومـا يـنيل
هـجـرتـم فـاحتملت لكم فعدتم
وشـحـنـاء المـحـبـة لا تـطـول
ومـا جـامـلتـمـوا أهـلا ولكن
ذهـبـتـم مـذهـبـا وهو الجميل
وكنت إذا التمست لكم بديلا
أعــاتــبـكـم بـه عـز البـديـل
حـفـظـت الودّ والودّ انـتـقـال
وإن الحــافــظــيــن له قـليـل
وبـت أصـون في الحب اعتقادي
ورأى لا تـــغـــيـــره أصـــيــل
فـيـا كـتـبي أياديك الأيادي
ويـا رسـلي جـمـيـلكـم الجميل
ويـا أمـلي سـأذكـر طول أنسى
بـوجـهـك حـين أوحشني الخليل
ويـا دهـري شـكـرت وكـان مـنى
لمــا قــد مـر نـسـيـان طـويـل
ويـا عـصـري و للمـمدوح تنمى
لك الغـرر السـنـيـة والحجول
أرى سـبـل الرجـاء إليـه شتى
ولكـن خـيـرهـا هـذا السـبـيـل
أمـهـمـا قـام عـزمـك أو تصدى
دنـا الأقـصى ودان المستحيل
وتــعــلم أن بــالحــســاد داء
وأن شـفـاءهـم فـي أن يقولوا
تـزيـنـت المـنـازل واسـتـعـدّت
فـأهـلا أيـهـا القمر الجليل
تـودّ العـيـن لو زيـدت سوادا
وأنــك فــي ســوادَيـهـا نـزيـل
هـرعـنـا والقـلوب يثبن وثبا
وللعـبـرات بـالبـشـرى مـسـيـل
فـهـلل حـيـث كـل العـز يـسـعى
وحـيـث الفـضـل جـمـلتـه يـميل
ونـبـسـط أيـدى النـجـوى كأنا
سـراة هـزهـا النـجـم الدليـل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك