رضيتُ بما يقضي الجمالُ ويحكم

17 أبيات | 225 مشاهدة

رضـيـتُ بـمـا يـقـضـي الجـمالُ ويحكم
وإن كـان سـيـفـي فـي العـدا يتحكم
أنا الناصر السامي إلى كل مُرتقى
بـيَ الخـطـبُ يـصـحـو جـوّهُ المـتـغـيم
ولِي فــي المـعـالي هـمـةٌ يـوسُـفـيـةٌ
تـسـامـي بـهـا فـوق الكـواكـب مَعلم
فـيـا ثـاويـاً حـيـث الحـمـى وعُهودُهُ
تـــروقُ بـــدورُ فــي عُــلاهُ وأنــجــمُ
أليــسَ عــجــيـبـاً أن نـكـونَ بـبـلدة
كِــلانــا بــهــا ثــاوٍ ولا نــتـكـلم
إلى كـم تُـنـاجـيـنـا كـواكـبُ ليلنا
ونُــخـفـي أحـاديـث الغـرام ونـكـتـم
أليـسـتْ لي النفسُ التي من صفاتها
سُهـــاد جـــفـــونٍ والأحـــبـــة نُـــوَّم
تــقـسـمـهـم فـكـري وذَهـنـي وخـاطـري
فـواللّه مـا أدري مَـنِ القـلب منهم
وعـــهـــديَ بــالعــذالِ لا دَرَّ دَرُّهُــم
ثُــغــورُهُــمُ مــن عَــبــرتــي تـتـبـسـم
وأمــا وقـد فـاز القـداحُ فَـدَهْـرنـا
كـمـا تـقـتـضـيـه الشـعرُ فَتحٌ وموسم
وطـلعـةُ سَـلمـى فـي حـمـانـا كـأنـها
عــلى أُفــق العــليــاء بـدرٌ مـتـمـم
يـقـولون أقـصـرْ عـن حـمـاهـا فإنها
إذا سـنـحـت تـصـمـي من اللحظ أسهم
أعـيـذُ مُـحـيـاهـا مـن الجـفوة التي
يُــخــيـلهـا الظـن الكـذوبُ المـرجـم
أتـمـكـنـني الرجعى وخيلُ ارتياحتي
سـوابـقـهـا فـي سـاحـة الأنـس تقدم
أنــا عِــنـدهـا للوصـل كـيـف أريـدهُ
أمـــتـــعُ فــيــمــا شــئتــه وأحَــكــم
وهـاتـيـكَ سَـلمـى لا عَـدْمـتُ قـبولها
مُـــنـــايَ إذا مــرت وعــادت تــســلم
يُـثـيـرُ مُـحـيـاهـا الجـمـيـلُ صبابتي
فــيــغــري فــؤادٌ بـيـن جـبـيّ مـغـرم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك