رعاية أهْل الفضل في القرب والبعد

13 أبيات | 133 مشاهدة

رعـايـة أهْـل الفـضل في القرب والبعد
تــــؤكِّد للانــــســــان داعــــيــــة الوُدّ
وفـي النـاس مـن يـرعاكَ في شُقّةِ النوى
ويـبـقـى بـتـقـليـب الزمـان على العهدِ
وفـي النـاس مـن يـأتـيـك ينشر ما طوى
صـفـاء ومـهـمـا غـاب أخـفـى الذي يُبدي
وفـي النـاس مـن يـأتـيـك والقلب مترع
وفــاءً ومــهـمـا سـار زاد عـلى البـعـدِ
وفــي النــاس مــن يــوليـك مـنـه مـودةً
على الوصل طبعاً أو على الهجر والصَّدِ
أيــا راحــلاً عــنّــا بــبــهــجــة قــادمٍ
إلى أهــله مــا كــان حـالك مـن بـعـدي
مـــضـــى زمـــن والقـــلب مــلتــفــتٌ إلى
طــليــعـة طِـرس مـنـك بـالوصـل والسـعـد
فــهـل حـلَّ بـالقـرطـاسِ خَـطْـبٌ فـلم يـكـن
له بــحــمــى الأحـشـاء حـاشـيـة الوجـد
وكــانــت صــبـا نـجـد إلى أرضـنـا لهـا
هــبــوب ومـذ أزمـعْـتَ حـالت صَـبَـا نـجـدِ
وهــل كــان مــنــا فــي جــنـابـك غـفـلةٌ
قــصـورٌ مـن الإِكـرام فـي حـالة الوفـدِ
نــعــم بــك عــهــد كـان والوجـهُ مـشـرقٌ
بــمــا يـسـر المـولى إليـك مـن الرِّفـدِ
ومـــا كـــان مـــنـــا ذاكَ إلا دعــابــة
تـديـر عـلى أهـل الشـهـود طِـلا الشَهْـدِ
ولي عــزة فــي المــلك تــسـمـو ورحـمـة
عــلى كــبـد الأصـحـاب تـمـطـر بـالبَـرْدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك