رعى الله بالبطحاء أيامنا التي

19 أبيات | 475 مشاهدة

رعـى الله بـالبطحاء أيامنا التي
بــدت كــومــيــض البــرق ثــم تــولت
وحـيـا قـبـابـا بـيـن سـلع إلى قبا
لعــزتــهــا يــحــلو خـضـوعـي وذلتـي
نــعــمــت بـهـا لكـن كـأحـلام نـائم
كـأن لم تـزرها العيس حتى استقلت
فـلا مـا مضى فيها من العيش عائد
ولا النـفـس عـنـهـا بـالبعاد تسلت
فـهـل لي إلى تـلك المـعـاهـد عودة
ولو دونــهــا بــيــض الصـوارم سـلت
فــألثــم إجــلالا ثـراهـا وأجـتـلي
شــمــوســي فــي أرجــائهــا وأهـلتـي
سق الله ذات الظل من دارة الحمى
حــيــا نــهــلت مــنــه ثــراه وعــلت
وســحــت عــلى أعــلام ســلع مــرنــة
غــمــائم بــالنـوء الروي اسـتـهـلت
فــتــلك لعــمــر الله دار أحــبـتـي
وســكــانــهــا نـحـو الرشـاد أدلتـي
ألا ليـت شـعـري هـل أزور قـبـابها
فـتـحـمـد فيها العيس شدتي ورحلتي
ألا ليـت شـعـري هـل أزور مـتـعرضاً
لمـن نـظـم مـدحي فيه تاجي وحليتي
ألا يـا رسـول الله أنـت وسـيـلتـي
إلى الله إن ضاقت بما رمت حيلتي
وأنــت إذا مـا حـرت نـوري وحـجـتـي
وأنـت إلى التـقـوى إمـامي وقبلتي
وأنــت نــبــيــي بـاتـبـاعـك أهـتـدي
ومــلتــك الزهــراء ديــنــي ومـلتـي
وأنــت نــصـيـري فـي خـطـوب تـابـعـت
عــلي وذخـري عـنـد فـقـري وعـيـلتـي
وأنــت الذي أرجــوه يـوم نـشـورنـا
يــروي الصـدى مـنـي ويـنـقـع غـلتـي
فلا تخلني من حسن عطفك واسأل ال
مــهـيـمـن رب العـرش فـي سـد خـلتـي
وكـن لي فـي ذا اليـوم ثـمت في غد
شـفـيـعـا إلى الرحمن في محو زلتي
لئن نــور الرحــمــن قـلبـي بـذكـره
غـنـيـت بـذاك النور عن نور مقلتي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك