رعى اللَه دهراً فات لم أقض حقه

9 أبيات | 179 مشاهدة

رعى اللَه دهراً فات لم أقض حقه
وقـد كـنـت طـبـاً بـالأمور مجربا
ليـالي مـا كـانـت ريـاحـك شمالاً
عــلي ولا كــانــت بـروقـك خـلبـا
ليــالي وفـيـت الهـوى فـوق حـقـه
وفــاءً وظــرفــاً صـادقـاً وتـأدبـا
فـلم أر وداً عـاد ذنباً وقد مضت
له حـقـب يـشـجـي بـذكراه من صبا
ولم أر سهماً هتك الدرع وانتهى
إلى القلب قدماً ثم قصر أو نبا
ولا عذر للصمصام أن بلغ الحشا
وكـل ولم يـثلم له العظم مضربا
ولا لجـوادٍ سـابـق الريـح سالماً
وقـام فـأعـيـا بـل تـقطر أو كبا
فـأنـي بـعـذرٍ في أطراحي وجفوتي
ونـقـض عـهـودٍ أكـدت زمـن الصـبـا
إذا عوقب الجاني على قدر جرمه
فـتـعنيفه بعد العقاب من الربا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك