رعى اللّهُ ما دار الزمان عشيَّةً
10 أبيات
|
366 مشاهدة
رعــى اللّهُ مـا دار الزمـان عـشـيَّةً
تـحـلّت بـمـرْأى اِبْـن قـائِدنا الْفُنْشِ
فـتـىً يُـخـجـل البـدرَ المنيرَ بحسنه
ويُـذهـل أربـاب البـيـان بـما يُنشِي
ويــرقُــمُ أطــراسَ البــلاغـةِ دائمـاً
فـيُـبـدي سـطورَ الحسن تَبْهَرُ كالنقش
إلى حـسـنـه تـغـشـو النـفـوس صبابةً
وفـي حـبّه تُـفْـشي المدامع ما تُفْشِي
إذا بــطــشـت بـالصـبّ يـومـاً لحـاظُه
تُــغـادِرُهُ هـيـمـانَ مـن شـدّة البـطـش
نَــشــرتُ لواءَ الفــخـر لمّـا عَـلِقْـتُه
فـفـخري ولا فَخْرٌ عيونَ الورى يُعْشِي
ونـلتُ مـن الجـاه الجـمـيـل ملابساً
عـليـه بـغـير الروح والله لم أُرْشِ
أَهِـــشّ إلى تـــذكـــراه كـــلًّ ســاعــةٍ
فـيـا ليته بيدي التفاتاً إلى هَشّي
وأفـرش بـالشـكـوى له أحـرفَ الهـوى
ليـعـلمَ مـا ألْقـى من الشوق للفرْشِ
ســمــعــتُ بــه يــومـاً فـلمّـا رأيـتُه
رأيتُ مُحيَّا الشمس بين الورى يَمشي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك