رعى اللّه مجداً في لُؤيِّ بن غالبٍ

10 أبيات | 201 مشاهدة

رعـى اللّه مـجداً في لُؤيِّ بن غالبٍ
تــطــاولَ حـتـى مـا تُـنـالُ فـوارعُهْ
تَـفَـرَّق فـي الصِّيـد الكِـرام شـتيتُه
ولابـــن طِـــرادٍ كُــلُّهُ وجَــوامــعــهْ
أغــرُّ رحــيــبُ الصَّدْر أمــا مــلامُهُ
فــعــاصٍ وأمـا جـودُه فـهـو طـائعـهْ
تُــضــيـءُ ظـلام الليـل غُـرَّةُ وجـهـهِ
وتُــظْــلمُ مــنـه بـالطِّرادِ وقـائعـهْ
وتـمـري نـداهُ الجـائحـاتُ كـأنـمـا
تـشـايـعُه فـي المـكْـرُمـاتِ مـوانعهْ
ومن كالوزير الزَّينبيِّ اذا القَنا
تـحـطَّمـُ مـا بـيـن النُّحـورِ شَـوارعهْ
فـتـىً هـامُ أبـناء المعالي صِلاتُه
قـديـمـاً وأطْـواقُ الرِّقـابِ صـنائعُهْ
عَــليــمٌ بـأسْـرارِ القـلوبِ كـأنـمـا
رَويَّتــُهُ فــي الخــافـيـاتِ طـلائعـهْ
تُــنــاطُ حُـبـاهُ فـي النَّديِّ بـمـاجِـدٍ
رِشــاقٌ مــعــانــيـهِ ضِـخـامٌ دَسـائِعُهْ
سَــمــامٌ عـلى الأعـداءِ مُـرٌّ مَـذاقُهُ
وبـرْدٌ لدى العـافـيـن عذْبٌ شرائعه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك