رَعى اللَهُ مَن يَصلى فُؤادي بِحُبِّهِ

9 أبيات | 192 مشاهدة

رَعـى اللَهُ مَـن يَـصـلى فُـؤادي بِـحُبِّهِ
سَـعـيـراً وَعَـيني مِنهُ في جَنَّةِ الخُلدِ
غَـزاليَّةـُ العَـيـنَـيـنِ شَـمـسيَّةُ السَنا
كَـثـيـبـيَّةـُ الرِدفَـيـنِ غُـصـنـيَّةُ القَدِّ
شَــكَــوتُ إِلَيــهــا حُـبَّهـا بِـمَـدامِـعـي
وَأَعـلَمـتُهـا مـا قَد لَقيتُ مِنَ الوَجدِ
فَــصــادَفَ قَـلبـي قَـلبَهـا وَهـوَ سـالِمٌ
فَأَعدى وَذو الشَوقِ المُبرِّحِ قَد يُعدي
فَــجــادَت وَمــا كــادَت عَـليَّ بِـخَـدِّهـا
وَقَد يَنبَعُ الماءُ النَميرُ مِنَ الصَلدِ
فَــقُـلتُ لَهـا هـاتـي ثَـنـايـاكِ إِنَّنـي
أُفَـضِّلـُ نُـوّارَ الأَقـاحـي عَـلى الوَردِ
وَمـيـلي عَـلى جِـسـمـي بِجِسمِكِ فاِنثَنَت
تُـعـيـدُ الَّذي أَمَّلـتُ مِنها كَما تُبدي
عِـنـاقاً وَلَثماً أَرويا الشَوقَ بَينَنا
فُـرادى وَمَـثـنـى كالشَرارِ مِنَ الزَندِ
فَـيـا سـاعَـةً مـا كـانَ أَقـصَـرَ وَقتها
لَدَيَّ تَــقَـضَّتـ غَـيـرَ مَـنـدومَـةِ العَهـدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك