رَعَى اللَّهُ وَقتاً كانَ لِلأنْسِ حائِزاً
للشاعر المفتي فتح الله
1
رَعَـى اللَّهُ وَقـتاً كانَ لِلأنْسِ حائِزاً
بِهِ لِلهَـنـا عِـيـدٌ يَـفـوقُ على العيدِ
2
فَـفـيـهِ اِجـتَـمَـعنا وَاِجتَنَينا صَفاءهُ
بِبازِ المَعالي ديمةِ البَذْلِ والجودِ
3
وَلَكــنَّهــُ قَــد جــادَ مــنــهُ بِــسـاعَـةٍ
عَـلَيـهـا ثَـنائي لَم يَكُن غَيرَ مَحدودِ
4
وَلَم يَــكُ عِــنــدي مــا أبــخِّرهــا بِهِ
وَوا أسَـفـي إِلّا يَـسـيـراً مـن العُودِ
تعليقات القراء 0