هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

رَعَى اللَّهُ وَقتاً كانَ لِلأنْسِ حائِزاً

للشاعر المفتي فتح الله

1
رَعَـى اللَّهُ وَقـتاً كانَ لِلأنْسِ حائِزاً
بِهِ لِلهَـنـا عِـيـدٌ يَـفـوقُ على العيدِ
2
فَـفـيـهِ اِجـتَـمَـعنا وَاِجتَنَينا صَفاءهُ
بِبازِ المَعالي ديمةِ البَذْلِ والجودِ
3
وَلَكــنَّهــُ قَــد جــادَ مــنــهُ بِــسـاعَـةٍ
عَـلَيـهـا ثَـنائي لَم يَكُن غَيرَ مَحدودِ
4
وَلَم يَــكُ عِــنــدي مــا أبــخِّرهــا بِهِ
وَوا أسَـفـي إِلّا يَـسـيـراً مـن العُودِ

عن القصيدة

«رَعَى اللَّهُ وَقتاً كانَ لِلأنْسِ حائِزاً» قصيدة للشاعر المفتي فتح الله، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «رَعَـى اللَّهُ وَقـتاً كانَ لِلأنْسِ حائِزاً ... بِهِ لِلهَـنـا عِـيـدٌ يَـفـوقُ على العيدِ». ولـالمفتي فتح الله قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0