رَعَى اللَّهُ وَقتاً كانَ لِلأنْسِ حائِزاً

4 أبيات | 175 مشاهدة

رَعَـى اللَّهُ وَقـتاً كانَ لِلأنْسِ حائِزاً
بِهِ لِلهَـنـا عِـيـدٌ يَـفـوقُ على العيدِ
فَـفـيـهِ اِجـتَـمَـعنا وَاِجتَنَينا صَفاءهُ
بِبازِ المَعالي ديمةِ البَذْلِ والجودِ
وَلَكــنَّهــُ قَــد جــادَ مــنــهُ بِــسـاعَـةٍ
عَـلَيـهـا ثَـنائي لَم يَكُن غَيرَ مَحدودِ
وَلَم يَــكُ عِــنــدي مــا أبــخِّرهــا بِهِ
وَوا أسَـفـي إِلّا يَـسـيـراً مـن العُودِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك