رغم الصواعق والرعودْ

11 أبيات | 377 مشاهدة

رغم الصواعق والرعودْ
أفـقـتَ عـصـفـوريْ تُـغنّي
هـل كـنـت مـختبئاً وقد
ثار الدجى في أي ركن
أضحى الغنا فرضاً تؤد
ديـه ولم تـعـبـأ بحزن
تعطي دروساً في السرو
ر مـبـكـراً وتـفـرّ عـني
قف خذ أجور الدرس من
حـبّـي وخذ ما شئت مني
لك في السما أجرٌ فما
طـالبـتـنـي أجراً للحن
يـا خـيـر مـخلوق من ا
لحـيـوان أو إنـسٍ وجـنّ
تــمــضـي ولحـنـك خـالدٌ
يـبـقى يرنُّ بأذن أذني
ماذا تقول بذا الغنا
ء وما تريد به وتعني
بـغـنـاك تـعطي ألف مع
نـى غـيـر مـتّضحٍ لذهني
وأرى غــنـانـا فـارغـاً
إنّــا بــألفـاظ نـغـنّـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك