رَفعت أَكفُّ الضوء أَستارَ الغسقْ
9 أبيات
|
186 مشاهدة
رَفـعـت أَكـفُّ الضـوء أَسـتـارَ الغسقْ
وَتـبـسّـمَ الفَـجرُ المُنيرُ عَن الشَفَقْ
وَالغُــصــنُ قــامَ لمـا رآك مـسـبِّحـاً
فَشدت عَلَيهِ الوُرقُ تَقرأُ في الوَرق
فَـانـهـض إِلى غـنمِ الصَفا لمّا صَفا
وَارشـف رَحـيـقـاً نُـورُه فَـضَح الفلق
كَــأسـاً كَـأَنّ عَـبـيـرَهـا مـن عَـنـبـرٍ
لُطـفُ النَـسـيـمِ بِهـا تَـأرّجَ إِذ عَبق
تَـجـلو الهُـمـومَ عَن الحَزينِ بفرحةٍ
كَاللَيلِ يَجلوهُ الصَباحُ متى انفلق
فـاشـرب عَلى غَيظِ العذولِ وَلا تَمِل
عَـنـهـا وَسَـلسـلْهـا مُـدامـاً في نسق
مــع مــاجـدٍ كـالبـحـر حـيـثُ أَردتَه
فــيـهِ الرَدى وَالرَيّ وَالكُـلُّ اتّـفـق
بَــطَــلٌ عَــلَيـهِ مـن الجَـلالِ سـرادقٌ
وَمِـن الجَـمـالِ لَهُ المُـنزَّهُ وَالأَرقّ
فَــأَلذُّ عــيــشـكَ مـا قـضـيـتَ زَمـانَه
مــع ذي وَدادٍ صــانَ أَو قــولٍ صَــدَق
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك