رفعوا على شرفٍ لواك
21 أبيات
|
2537 مشاهدة
رفــعــوا عـلى شـرفٍ لواك
ورعــتَ عــيــونـهـمُ سـمـاك
أحــبــيــبَ هــذا النـشـءِ
تـسـقـيـهِ على ظمَإٍ دماك
روّيـــــتَهُ أدبَ الكـــــلام
يـــذوبُ فـــيــه أصــغــراك
فـمـشـى عـلى سُـنَـنِ الهدى
مــتــرَسِّمــا فــيــه خـطـاك
يـا نـائراً فِـلذَ الحـياةِ
حــيــاةُ أكــرمــهـا فـداك
حــقـرت مـا وهـب الكـرام
أمــا وهــبـت لهـم صـبـاك
لولاك مـا سـكـر البـيان
بــهــم ولا غـنّـى الأراك
بـيـنَ المحابرِ والمنابرِ
ذاب ليـــلُك فـــي ضــحــاك
تشكو النجوم من السهاد
وليــس تــشــكـو مـقـلتـاك
كــم وردة مـن غـرس كـفـك
راح يــجــنــيــهــا ســواك
إيــه فـتـى الأخـلاق قـد
نـسـجَ الصـبـاح لها وحاك
جـوادةُ النـفـحـات تـغـمرُ
بــــالشّــــذا هــــذا وذاك
كـشـمـائلِ النـبعِ الكريمِ
مــتــى نــزلتَ بــه سـقـاك
تـروي الظـماء القاصديكَ
ولا نـــبـــلّ بــه ظــمــاك
شــــمَــــمُ الأبِـــيّ الحـــرِ
والقـفـرُ الغَنِيّ تقاسماك
هــلا رجــعــت بــنــا إلى
زمـن الشـبـاب إلى هـناك
فـــأَرَق مـــا انــســفــحــت
عـليـه دمـعـتايَ ودمعتاك
شـعـر كـهـيـنـمة النسائم
أو كـــزمـــجــرَة العــراك
هــلا رجــعــت بـنـا إلى
زمـن الشـبـاب إلى هـناك
تـلك الحـليّ فاين واحدةُ
القــــلائد مــــن حــــلاك
مـجـدُ التراب فمن ارادكَ
للتّـــرابِ فـــقــد هــجــاك
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك