رفقاً بقلب المستهامْ

40 أبيات | 257 مشاهدة

رفــقــاً بـقـلب المـسـتـهـامْ
يــا حُـورَ هـاتـيـك الخـيـامْ
ولقــد رمــيــن القــلب مــن
قــوس اللواحــظ بــالسـهـامْ
ولقــــد بـــرزن بـــمـــوقـــف
للعـــاشـــقــيــن بــه زحــامْ
لم تــلق غــيــر ظــبــاء وَجْ
رةَ تَـقْـنُـصُ الأسـد العـظـامْ
أو غــيــر أقــمــار السـمـا
ســجــدت لأقــمــار الرَّغــامْ
أو غــيــر أغــصــان الفــلا
خـــضـــعــت لربّــات القَــوامْ
فــهــنــاك للمُهُـجـات واللَحَ
ظـــاتِ مـــعـــتـــرك الصــدامْ
كــيــف الفــرار وقـد أحـاط
بــذي الهـوى جـيـش الغـرامْ
للّه وقــــفــــتــــنـــا بـــوا
دي المـنـحـنـى تحت البشامْ
والبــيــض تــفـعـل بـالنُّهـى
كــالبِـيـض تـفـعـل والمـلامْ
والحــســن مــعــقــود اللِوا
يــدعــو لطــاعــتـه الأنـامْ
وبــمــنــيـر الخـدّيـن كـالدّ
اعـــي بـــلالُ الخــالِ قــامْ
لم يـــبـــق دمــع أو حــشــى
إلا أجــــاب هــــوىً وســــامْ
للّه أيَّاــــــــم مـــــــضـــــــت
ســقــيــت بــمُـنْهَـلّ الغـمـامْ
أحــبــابَــنــا طــال الجـفـا
أيــن الوفــا أيـن الذمـامْ
وأخـو الوفـا في ذا الزما
ن أعــز مــن بَـيـض النـعـامْ
مــضــت الدهــور ولم يــكــن
مــنــكـم لنـا إلا انـصـرامْ
أوَ ليــــــس للود القــــــدي
م لديــكــم أثــر احــتــرامْ
عــطــفــاً عــلى مــضــنــاكــم
فــوصــالكــم عــيـن المـرامْ
وتــداركــوا رمــقـاً تـرائى
مـــن خـــيـــال مـــن سَــقــامْ
وتــذكّــروا مــا بــيــنــنــا
مــن حــســن ذاك الالتــئامْ
لا تـشـمـتـوا الأعـدا فـحز
نُ أُولي التقى فرح اللئامْ
زورُوا دوامـــــاً أو لِمـــــا
مــاً أو مــنــامـاً أَو كـلامْ
فــالكــل مــن أهــل الصـفـا
حَـــسَـــن إذا صـــح التـــزامْ
مـــالي ومـــا للدهـــر يَـــرْ
مــيـنـي بـسـهـم الاغـتـمـامْ
أوَ كـــلمـــا جـــردت ســـيْــفَ
العـــز عـــنَّ بــه انــثــلامْ
يـــا دهـــر مــهــلاً إنــنــي
أشــكــوك للشــيــخ الهـمـامْ
النــاصــر الديــن المــفــدّ
ى المـرتـجـى صـنـو الامـام
فــإذا التــجــى بــفــنــائه
المــخــضــر راجٍ لا يــضــامْ
كــــشــــاف غُــــمَّى كـــل نـــا
زلةٍ وجُــــــــلّى كــــــــل رامْ
إنــســان عــيــن الدهــر لج
البــحــر إفــرنــد الحـسـامْ
غــيــث الورى ليــث الشــرى
سـهـم العِدا الموت الزؤامْ
زَنْـــد الامـــام وســـيـــفــه
ويـداه فـي النُـوَب الجـسامْ
هـــان النـــضـــار له وعـــزّ
نـــظـــيــره بــيــن الأنــامْ
فــي مـفـرق الدهـر الأنـوف
بـــنـــود عـــدل قـــد أقــامْ
غــمــر العـدا وأبـان سُـبْـل
الرشــد وانــكــشـف الظـلامْ
حـــمّـــال أعــبــاء الحــكــو
مـة قـاطـعـاً دعـوى الخـصامْ
فـلقـد تـحـمَّلـ مـا يقصر عن
ه رضــــــوى أو شــــــمــــــامْ
يــا أيُّهـا الشـيـخ المـؤيَّد
دمـــت فـــي أعـــلى مـــقــامْ
فــلك الهــنــا صـرِفـاً بـيـو
مِ النـحـر والشـهـر الحرامْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك