رقابُ أَهلِ الحُلُوم مُعْتَبَدَهْ
63 أبيات
|
206 مشاهدة
رقــابُ أَهـلِ الحُـلُوم مُـعْـتَـبَـدَهْ
مــقـصـودةٌ بـالهـوان مُـعْـتَـمَـدَهْ
فــادَّرعِ الجــهــل فــوقـهـنّ ولا
يُـغـفـل حـليـمٌ مـن جـهـله عُدَدَهْ
وعـامِـل الجـاهـلَ السـفـيه بما
يــقــيــم مـن مـتـن عـوده أودَهْ
مـن صَـوْنك الحلمَ أن تدَّرِعَه ال
جــهـلَ فـظـاهـرْ مـن دونـه زَرَدَهْ
ولا يـــريـــبــنّ ثــعــلبٌ أســداً
إلا قَـــــراه رَداه أو طـــــردَهْ
تـالله مـا يـأمـر السداد بأن
أُسْــلِمَ عــودي لكــلِّ مــن خـضـدَهْ
أعـتـقـتُ عَـبدَيَّ في القريض معاً
عـبـدةَ والفـحـلَ مـن بـني عبَدَهْ
إنْ أنـا لم أجـزِ بالإِساءة من
زاغ عـن القـصـد أو أبَـى رشدَهْ
فــقــل لمــن أُبـرِق العـذابَ له
إن أنـت لم تـخـش يـومـه فـغدَهْ
أسـتـغـفـر الله مـن مـخـالصـتي
إخــــوانَ ســــوء أَدِقَّةـــً زَهَـــدَهْ
عَــمــرْتُ دهــراً أراهُــمُ عُــقَــداً
لنــائبــات الزمــان مُـعـتَـقَـدَهْ
ثـــم تـــبــيــنــتُ أنــهــم قُــذُرٌ
ليـسـت لدى فَـقْـدهـا بـمـفـتقَدَهْ
أقــسـمـتُ لا زلتُ هـاجـيـاً لهـمُ
مـا التـطم البحر قاذفاً زَبَدَهْ
ويــل لمــن نــام عــن مَـراشـده
ســيــنــقــضـي ليْـلُهُ ومـا رقـدَهْ
لا يَــلْحــنــي جـارمٌ سـطـوتُ بـه
مــن زرع الشــرَّ عـامـداً حـصـدَهْ
لستُ بباغٍ على المشاغب ذي ال
بَــغْــي ولا عــزّتـي بـمـضـطـهـدَهْ
جـعـلتُ عـدلَ القـصـاص مُـلتَـحـدي
فــليَـكـن البَـغْـيُ ثَـمَّ مُـلْتـحَـدَهْ
كـــذاك إنـــي خُـــلْقـــت ذا لَدَدٍ
حـتـى أرى الخـصْـمَ تاركاً لددَهْ
لا سـيَّمـا مـن عَـفْـوتُ عـنه فأطْ
غَــتْه أَنــاتـي وهـيَّجـَتْ صَـيـدضـهْ
قلتُ لمن قال لي عرضْتُ على ال
أخْــفــش مـا قـلتَه فـمـا حَـمـدَهْ
قَــصَّرتَ بـالشـعـر حـيـن تـعـرضـه
عـلى مُـبين العمى إذا انتقدَهْ
مـا قـال شـعـراً ولا رواه فلا
ثَـــعْـــلَبَه كــان لا ولا أســدَهْ
فـإن يـقـل إنـنـي رَوَيْـتُ فـكـال
دفْـتَـر جـهـلاً بـكـل ما اعتقدَهْ
أرُمــتَ زيــنــي بــأن تُـعـرِّضـنـي
لمــدحــه فــالذليـل مـن عَـضَـدَهْ
أم رمـت شَـيْـنـي بـأن تـعـرضـني
لثــلبــه فـالسَّلـيـم مـن قـصـدَهْ
أنــشــدتــه مــنـطـقـي ليـشـهـده
فــغـاب عـنـه عَـمـىً ومـا شـهـدَهْ
وقــال قــولاً بــغــيـر مـعـرفـةٍ
إفــكــاً فـمـا حـلَّ إفـكُهُ عُـقَـدَهْ
شــعــريَ شــعــرٌ إذا تـأمَّلـه ال
إنسان ذو الفهم والحجا عَبَدَهْ
لكــنـه ليـس مـنـطـقـاً بـعـثَ ال
لَهُ بــــه آيـــةً لمـــن جـــحـــدَهْ
ولا أنا المفهِم البهائَم وال
طَـيْـرَ سـليـمـانُ قـاهـرُ المـردَهْ
مـا بـلغتْ بي الخطوب رتبةَ من
تـفـهـم عـنـه الكـلاب والقردَهْ
وحــســب قــردٍ أراه يــحــسـدنـي
أن يــسْــكـنَ اللَّهُ قـلبَه حـسـدَهْ
لا خـفَّفـَ اللَّهُ عـنـه مـن حـسدي
وزاده اللَّه فـــوقـــه كـــمـــدَهْ
ولا تــزل صــورتــي إذا طـلعـت
لنــاظــريــه قــذاه بــل رمــدَهْ
مــا ضـرَّ شـعـري أعـابـه سـفـهـاً
أم دسَّ فــي حُــجــر أمِّهــ وتَــدَهْ
أُرْعـــدْتُ إرعـــادهــا مــجــبِّيــةً
إن لم أكـثِّر مـن ابـنـها رِعَدَهْ
يـا عـجـبـاً مـنـه والعجائبُ لا
تــنــفـد مـا مـد دهـرنـا مَـدَدَهْ
أيــغــتــدي ذا عـمـى وذا صـمـم
مــن فَــتَــحَـتْ كـلُّ فَـيْـشَـة سُـدَدَهْ
لا رحــم اللَّهُ أُمَّ أخْــفَــشــكــمْ
ولا ســـقـــى قــبــر والد وَلَدَهْ
مــاذا عــليــه وقــد رأى ولداً
أعـــور جَـــمَّ العُــوار لو وأدَهْ
ما البنت أولى بذاك منه إذا
هَــزاهـزُ النَّيـْك هـزهـزتْ عَـمَـدَهْ
قــبــحــاً لمــخــتـاره وصـاحـبـه
ومــجــتــبــيـه فـمـا رأى رَشَـدَهْ
يــا عــجــبــاً مــن مُـشَـوَّهٍ نَـطـفٍ
واجـدُه فـي الورى كـمـن فَـقَـدهْ
أسـقـطـه الجـهـل والسَّفـال فما
يــصــلح إلا لكــفِّ مــن قَــفَــدَهْ
يــخــطِــب حـربـي عـلى تـمـردهـا
لمـــوعـــدٍ كـــان ظـــنُّهــ وعــدَهْ
مــســتـمـطـراً عـارضـي صـواعـقـه
جـهـلاً وحـيْـنـاً ولم يُـطِق بردَهْ
بُـعـداً لمـن أَنـذَر الدُخَانُ وقد
أَوقــد شَـرِّي فـمـا اتـقـى وَقَـدَهْ
يــقـدح فـي أثْـلَتـي ويـنـحـتُهـا
مــن غـيـر وتْـرٍ عـلمـتـه حَـقَـدَهْ
يَــقــفــده مــعــشـرٌ ويـشـتـمـنـي
وثــأرُه فــي أصــابــع القَـفَـدَهْ
مــن حــقــه أن يـكـون مَـصْـفَـعَـةً
أذلّ للصــافــعــيــن مــن نَـقـدَهْ
مُـــوَضَّعـــٌ يــســتــكــدُّ فــقْــحَــتَهُ
مُــلتَـمـسـاً للبـنـيـن والحـفـدَهْ
أقـسـمـتُ لو أُولدَ الرجـال لقد
أُولد أَلفــــاً وحـــقَّ أن يـــلدَهْ
وليس يأَتي البنون من رحمِ ال
فــقــحــة إن ذاد عـقـلهُ فَـنَـدهْ
وشــرُّ عُــضْــوٍ يــكــون فــي رَجُــلٍ
مــقْــعَــدة لا تــزال مُـقْـتَـعَـدَهْ
أقــول لمــا رأيــتُ أخــفــشَـكـم
يـجـيـل فـي مُـقْـدِم الغلامِ يدَهْ
مـاذا يُـريـغُ الضـريـر مـجتهداً
قــالوا عَــصَــاهُ لنــازلٍ جَهَــدَهْ
عــصـا مـن اللحـم والعـروق له
يــجــسُّ تــلمــيــذُه بـهـا كـبـدَهْ
مَـسْـكَـنُهـا فـي حـشـا أبـي حَـسَـنٍ
لا أســكــن الله روحــه جـسـدَهْ
أســجــدُ مــن هــدهـدٍ إذا بـرزت
فـيـشـةُ فـحـلٍ عـظـيـمـة العَـكَدَهْ
مــمــن أبــى الله أن يــنـفِّلـَه
أجراً وما إن يزال في السَّجَدَهْ
لا يـشـتـهـي مـن مُهَـفْهَـفٍ جَـيَداً
بـل يـشـتـهـي مـن عُـجـارمٍ جَيَدَهْ
ما زال لا يشتهي النواهد مذْ
كـان غـلامـاً ويـشـتـهي النَّهدَهْ
ســـأسْـــمــعُ النــاس ذمّه أبــداً
مـا سـمـع الله حـمـد مـن حمدَهْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك