رقت لما بي إذا رأت أوصابي
35 أبيات
|
629 مشاهدة
رقــــت لمــــا بــــي إذا رأت أوصـــابـــي
وشـــكـــت فـــقـــصــر وجــدهــا عــمــا بــي
مــا ضــر يــا ذات اللمـا المـمـنـوع لو
ذاويــــت حــــر جــــوى بــــبــــرد رضــــاب
مـــن هـــائم فـــي حـــبـــكـــم مــتــقــنــع
بـــــمـــــرار طــــيــــف أو بــــرد جــــواب
أن تــســعــفــي بــالقــرب مــنـك فـإنـمـا
تـــحـــيـــيـــن نـــفـــســاً آذنــت بــذهــاب
لا تــنــكــري إن بــان صــبــري بــعـدكـم
واعـــتـــادنــي ولهــي لعــظــم مــصــابــي
فــالصــبــر فــي كــل المــواطــن دائمــاً
مــــســــتـــحـــســـن إلا عـــن الأحـــبـــاب
هــيــهــات أن يــصــفــو الهــوى لمــتـيـم
لا بــــد مــــن شــــهـــد هـــنـــاك وصـــاب
مـــا لي وللحـــدق المــراض تــذيــبــنــي
أتـــرى لحـــيـــنـــي وكـــلت بـــعـــذابـــي
وكــذا العــيـون النـجـل قـدمـاً لم تـزل
مــن شــأنــهــا الفــتــكــات بــالألبــاب
مــا لي وحــظــي لا يــنــي مــتــبــاعــداً
أدعـــو فـــلا أنـــفـــك غـــيـــر مـــجـــاب
لولا رجــــاء أبــــي الفــــوارس لم أزل
مـــا بـــيـــن ظـــفـــر للخـــطـــوب ونـــاب
دعــنــي أخــبــر بــعــض مـا قـد حـاز مـن
شــــرف وإن أعــــيــــا ذوي الإســــهــــاب
فـلقـد غـدا فـرضـاًَ مـديـح مـؤيـد الديـن
الهـــــــــمـــــــــام عــــــــلى ذوي الآداب
مـــن قـــيـــس عـــيــلان نــمــتــه هــوازن
وســــليــــم البــــادون فــــي الأعــــراب
والبــيــت مــن أبــنــاء صــعــصـعـة سـمـا
بـــنـــيـــانـــه فــي جــعــفــر بــن كــلاب
وبـــنـــو ربــيــعــة إن نــســبــت وخــالد
مــــنـــهـــم عـــوف فـــي ذوي الأنـــســـاب
مـــنـــهــم لبــيــد والطــفــيــل وعــامــر
وأبــــــو بــــــراء هــــــازم الأحــــــزاب
ورث العـــلا مـــنــهــم بــنــو الصــوفــي
إذ قـرنـوا الأيـادي الغـر في الأحساب
وحــوى المــســيــب مــا بــه افــتــخــروا
كــمــا حــازت فــذلك جــمــع كــل حــســاب
فــــي ذروة الشــــرف الرفـــيـــع ســـمـــا
بــه مــجــد قــديــم مــن صــمــيــم لبــاب
وأحـــل أنـــديـــة المـــكـــارم نـــاشــئاً
فـــســـمـــا عـــلى القــرنــاء والأضــراب
مــــا مــــفــــعــــم لجـــب طـــمـــى آذيـــه
وأمـــــده مـــــنــــهــــلّ صــــوب ســــحــــاب
بـــأعـــم ســيــبــاً مــن نــوال بــنــانــه
أو مــــــزبـــــد ذو زخـــــرة وعـــــبـــــاب
لليــــــث صـــــولتـــــه عـــــلى أعـــــدائه
بــــل دونــــه إن صــــال ليــــث الغــــاب
وله إلى أشـــــــيـــــــائه وعــــــداتــــــه
يــــومــــان يــــوم نــــدى ويـــوم ضـــراب
يــــا دولة عــــبــــق النــــدى والجــــود
فـــي أرجـــائهــا مــن فــتــيــة أنــجــاب
بـــشـــجــاعــهــا وجــمــالهــا وبــعــزهــا
وبــزيــنــهــا تــبــقــى عــلى الأحــقــاب
حــســبــي بــمـا نـسـبـوا إليـه وإن غـدت
أســـمـــاؤهـــم تـــغـــنـــي عــن الألقــاب
أكــرم بــهــم عــربـاً إذ افـتـخـر الورى
جــــاؤوا بــــخــــيـــر أرومـــة ونـــصـــاب
شـــادوا العـــلا بـــنـــدى وعـــز بـــاذخ
ومــــشــــارع للمــــعــــتـــفـــيـــن عـــذاب
قـــوم تـــرى لذوي النـــفـــاق لديـــهـــم
ذل العــــبــــيــــد لســــطـــوة الأربـــاب
يـــا أيـــهــا المــولى الذي نــعــمــاؤه
مـــــبـــــذولة للطــــارق المــــتــــنــــاب
إنـــــي لأعـــــلم أن بــــرك بــــي غــــدا
لســــعـــادتـــي مـــن أوكـــد الأســـبـــاب
وتــيــقــنــت نــفــســي هــنــاك بــأنــنــي
ســـأرود مـــن نـــعـــمــاك خــيــر جــنــاب
لا زلت تــرقــى فــي المــكــارم دائمــاً
مــــا لاح بــــرق فــــي خــــلال ســـحـــاب
مشاركات الزوار
1أضف تعليقك أو تحليلك
سعيد عبدالله المقري
منذ 3 سنوات
كم هي جميله تلك القصائد ..واجمل منها البيت العربي.