رمتنيَ الاُمُّ مسخاً

14 أبيات | 272 مشاهدة

رمـتـنـيَ الاُمُّ مـسخاً
عـلى ضـفـاف الحـياة
ومـــن ورائي فـــلاة
مـأهـولة بـالمـمات
وتـحـت رجـليّ مـسـتـن
قــع مــن الشــهــوات
أروم للجِّ ســـبـــحــاً
بــأرجــل نــاقـصـات
وكــم أردت مــسـيـراً
فــقــصّــرت خــطـواتـي
وأرفـس الجـرف سبحاً
فـأرتـمى في الفلاة
وإن تــوقّــفْـت أغـرق
فـي حـمأة الرغبات
وفـي فـؤاديَ نار ال
طـمـوح تـشـعل ذاتي
وكم أنارت سبيل ال
سارين في الظلمات
مـثـل المنارة تهدي
ســفـائنـاً تـائهـات
ولا تـطـيـق مـسـيـراً
ولو لأي الجــهــات
أبغضت عيش المنارا
ت دائمـــاً وقـــفــات
أُريـد سـيـراً ونـوراً
كالأنجم السائرات
فــمــا أنـا بـمـنـار
إنــي مــن النّـيـرات

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك