رَمَت بِعُيُونِها البَرق اللَّمُوعا
18 أبيات
|
192 مشاهدة
رَمَـت بِـعُيُونِها البَرق اللَّمُوعا
فــأقـلَقَهـا نِـزاعـاً أو نُـزُوعـا
وكـادَت أن تَـطـيـرَ فَـنَهـنَهَـتـها
قُـوَى عَـقـلٍ تُـكَـلِِّفُهـا الوُقُـوعـا
فَــخَــفِّفــ بـالوُقُـوفِ عَـلى قُـلوبٍ
تَــفَــتَّتــَ حــبُّهــا ظَـمَـأً وَجُـوعـا
طَـلَبـتُ بِهـا ذَهـابـاً أو رُجُـوعاً
فَلَم تُطِقِ الذَّهابَ ولا الرُّجُوعا
مَـسـارِحُهُـا وَقَـد خَـرجَـت فِـصـالاً
وَمَــورِدُهــا وقَــد وَرَدَت شُـروعـا
ولا ألِفَـت مَـنـاخِـرُها المَثاني
ولا عَـرَفَـت خَـواصِـرُها النُّسُوعا
أمُهــدَيــةَ المَـلامِ إليـكِ عَـنّـي
فـمـا أسـمَـعـتِ بـالنَّجوَى سَميعا
فَــواعَــجَــبــاهُ مِـن قَـلبٍ جَـمُـوحٍ
أطـاعَ مُـعـاصـيـاً وَعَـصَـى مُـطيعا
ومِــن زَفَــراتِ شَـوقٍ فـي ضُـلُوعـي
تُـقـيـمُ إذا تَـنَـفَّسـَتِ الضُّلُوعا
وعَـيـشِـكَ يـا عَـليٌّ فَـليـسَ بِـدعاً
تَـطـاوَلَ بي عَساكَ تَرى البَديعا
أذَاكَ الأيــك مُــخــضَـلا أُصُـولاً
عَــلَى عَهــدي وَمُــخـضَـراً فُـرُوعـا
سَــقَــتــهُ أكُــف سُـلطـانٍ سِـجـالاً
خَـريـفـاً أو شِـتـاءً أو رَبـيـعـا
بَـنـانٌ مـا يَـني الأُنبُوبُ يَجري
بِــأنــمُـلِهِ مِـداداً أو نَـجـيـعـا
وذُو كَــنَــفٍ يَــحِـلُّ الجـارُ مِـنـه
جَـنـابـا مُـخـصِـبـاً وَحِـمىُ مَنيعا
بَــطــيــءٌ فــي مَـقـامَـتِهِ وَقـارا
وإن نـــادَيـــتَهُ لَبَّى سَــريــعــا
رَسُــــوليٌّ لَو أنَّ المَـــوتَ قِـــرنٌ
يُـــبـــارِزُهُ لَخَــرَ لَهُ صَــريــعــا
نَـشـا عَـلَمـاُ فَسادَ النّاسَ طِفلاً
وَحَــسـبُـكَ أن يَـسُـودَهُـم رَضـيـعـا
وإن ضـاقـت جِهـاتُ الرِّزقِ أمـسَى
فِــراشُ ضُــيُـوفِهِ خُـلُقـاً وَسـيـعـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك