رمل المستهام صوب الحجاز

41 أبيات | 182 مشاهدة

رمــل المــسـتـهـام صـوب الحـجـاز
مـذ أهـاج العـشـاق صـوت الحـجاز
فــدعــاه لطــيــبــة طــيــب عــيــش
وجــوار بــالهــاشــمــىّ الحـجـازى
أحــمــد أحــمــد الخــليــقـة طـرا
خــيــر مــوف للوعــد بــالانـجـاز
مـن حـبـاه الاله فـخرا نبا عنه
مـــقـــال الاطــنــاب والايــجــاز
جــاء بــالبــيــنــات مـنـه كـتـاب
غـــربـــىّ قـــد جـــاء للاعـــجـــاز
أعــجــز الخــلق كــلهــم مـنـه آى
مــحــكــمــات الصــدور والاعـجـاز
مــفــحــمـات ألفـاظـهـا مـفـهـمـات
مــا تــعــمــت بــوصــمـة الالغـاز
حـــكـــم كـــلهـــا ونـــذر وبـــشــر
فـــهـــي تــهــدى الى ابــرّمــفــاز
ضــمـنـهـا شـرعـة مـضـت مـنـحـتـنـا
وفـــر فـــخــر وســودد واعــتــزاز
لم تـدع مـتـعـبـا ولم تـدع يوما
لمـــشـــق وان دعـــت لانـــتــهــاز
أبــطـلت زخـرف الابـاطـيـل اذصـا
ربــهـا فـي الوجـود عـرضـة هـازى
كـم لخـيـر الانـام مـن مـعـجـزات
مــعــجــزات خــصــتــه بــالافــراز
قد حوى ما حواه سائر رسل الله
بـــل خـــصـــه مـــزيــد امــتــيــاز
خــص بــالرعــب مـن مـسـيـرة شـهـر
لعــداه تــســيــر قـبـل المـغـازى
وكــفـتـه الامـلاك فـي يـوم بـدر
حــزب خــزى فــلم تــكــله لغــازى
ومــن النــاس ذو الجــلال حـمـاه
بــاعــتــصــام سـمـاعـلى الأحـراز
وكــفــاه الاذى فــكــم كــف عـنـه
كــف ســوء ولم يـكـن ذا احـتـراز
عـنـه سـل قـاصـدا أذى سـلّ سـيـفا
صـــدّ عـــنــه بــرعــدة واهــتــزاز
وأبــو جــهــل الغــبــى اذ دهــاه
عــنــق الفــحـل الهـائج البـهـاز
مـن كـطـه فـي الفضل أو من كصحب
صــحــبــوه فــمـا لهـم مـن مـوازى
هـم شـمـوس اهـتـدا نـجوم اقتداء
وأســود الهـيـجـاء عـنـد البـراز
كـم لهـم فـي لقـا العدوّ لقى من
ســــمــــهــــرىّ ومــــرهــــف جــــزاز
عــنــهــم ســل ليـوث حـرب رمـوهـم
فـــي مـــهـــاوى مـــذلة وتــهــازى
طـرحـوهـم طـرح القـمـامـة طـعـمـا
لذئاب نـــــهـــــاســـــة ولبـــــازى
تــركــوا دورهــم بــلا قـع مـأوى
لابــن آوى وعــبــرة المــجــتــاز
أوضحوا الحق بعدما كان من قبل
خــــفــــيـــا فـــصـــار ذا اعـــزاز
نــصـروا الله والرسـول فـصـاروا
فـي انـتـصـار وضدهم في المخازى
فـسـوى الانـبـياء سادوا وفازوا
بــفــخــار قـد خـصـهـم بـامـتـيـاز
فـبـهـم لذ بـأشرف الرسل واسأله
بـــهـــم مـــا تـــروم مــن اعــواز
فـــهـــو بــرّ غــزيــر بــرّ رحــيــم
مـحـسـن بـالاحـسـان خـيـر مـجـازى
لم يــخــب مــلتــج اليــه وحـاشـا
ه يـرى المـسـتـجـيـز غـيـر مـجـاز
عـذبـه واسـتـعـذ وقـل مـسـتـقـبلا
مــســتــجــيــرا مــن فــاتـن لمـاز
مـسـتـغـيـثـا مـن نـفس سوء تراها
حــيــن تــدعــى للاثــم كـالجـراز
واذ للمــتــاب تــدعـى اعـتـراهـا
ســـكـــتـــة مـــع تــشــنــج وكــزاز
تـشـهـد الحـظـر كـالاباحة والحر
م تــراه فــي فــعـلهـا كـالجـواز
ضــقــت ذرعــا وكــدت أيــأس لولا
ك رجــــاء للآمــــل المــــعــــواز
وعــســى يــمــنـح الحـمـيـدىّ مـنـه
لمــحــة يــهــتــدى بــهــا لمـفـاز
وأذى الفــتــنــتـيـن يـدفـع عـنـى
اذ بــرمــســى خــلوت عـن مـجـتـاز
وأصــولى كــذا الفــروع وصــحـبـى
يــحــفــظ الكــل مــن أذى هــمــاز
وصــــلاة أهــــدى له وســــلامــــا
طـاب نـشـرا فـي نـثـره وارتـجـاز
مـــع آل وصـــحـــبـــه مــا مــشــوق
حــوّل الشـوق مـنـه صـوت الحـجـاز

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك