رنَت لي فَأَنسَت فَعلَ ما تَطبَعُ الهندُ

8 أبيات | 129 مشاهدة

رنَت لي فَأَنسَت فَعلَ ما تَطبَعُ الهندُ
وَمـاسَـت فَـقُـلتُ الغُـصـنُ أَخجلَهُ القدُّ
وَوافـــت وَرُوحُ الرَوضِ لاعـــبَ أَيــكَهُ
وَقَـد حُـلَّ من خَصرِ الغُصون لَهُ البَند
وَرقّ غَـديـرُ المـاء جـسـمـاً لذا تَرى
يُــــرَوّعـــهُ رُوحٌ وَيَـــجـــرحـــه الورد
وَللوُرقِ أَلحــانٌ أَهـاجَـت مِـن الهَـوى
قَديماً وَقَد ماسَت من الرَوضة المُلْد
تُـطـارحـنـي شَـكـوى الصَبابةِ وَالجَوى
وَمـا وَدّعـت إلفـاً ولا راعَهـا بُـعـد
فَـلمـا اصـطـبَـحـنـا بـكرَ خمرٍ كَريمةٍ
وَصــالحـنـا دَهـرٌ وَأَسـعـدنـا السَـعـد
غـفـرنـا ذُنـوبَ الدَهـر وَاللَهُ غـافرٌ
وَلذ لَنــــا وَصــــلٌ وَذلّ لَنــــا صَــــدّ
فَيا وَصلُ دُم يا دَهرُ ساعِد وَيا هَوى
أَجـب دَعـوةَ الداعـي ليـحـفـظك الودّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك