رنم على كاس الهنا إذ لاغنا
49 أبيات
|
317 مشاهدة
رنــم عــلى كــاس الهـنـا إذ لاغـنـا
لذوي الصـبـابـة والهـيام عن الغنا
وإلى مـــراح الروح والريـــحــان رح
فـي جـنـة للمـجـتـنـي مـنـهـا الجـنـا
مـــع كـــل خـــل لابـــس خــلع الوفــا
بــالعــهـد مـتـخـذ الخـلاعـة ديـدنـا
مـــتـــغـــزل بـــلواحــظ الغــزلان لا
يــعــنـيـه الا بـالحـسـان الاعـتـنـا
بـــالحـــور والولدان مـــفـــتــون له
في حضرة الإطلاق في الباقي الغنا
صـــب أرق مـــن الصــبــا لا زال فــي
روح التـصـابـي يـسـتـمـيـل الأغـصـنا
لاســيــمــا ومــســامــري ومــســاهــري
رشــأ له تــعــنــو الأسـود إذا رنـا
ســاق شــمــائله الشــمــول كــأنــمــا
لصــفــا حــمــيــانــا مــحــيــاه أنــا
يـــســـعــى بــلطــف رشــاقــة مــتــأود
والخـصـر مـن أردانـه يـشـكـو الضـنا
مــــلك بـــأشـــرف صـــورة بـــشـــريـــة
للجــن والإنــس اســتـبـان فـافـتـنـا
خـــلق كـــان الله قـــد نـــاداه كــن
مـــن رقـــة ولطـــافـــة فـــتـــكــونــا
كــتــب الجــمــال عــلى جــلالة خــده
سـبـحـان مـن صـنـع الجـمـال واتـقـنا
مــا مــال بـيـن البـان جـذع قـوامـه
إلا ليــغـزو مـن ضـلوعـي المـنـحـنـا
مــن لي بــه عــربــي لفــظ مـعـرب ال
حـركـات عـن مـعـنـى لمـن قـد امـعـنا
بـنـي الفـؤاد عـلى السـكـون بـوصـله
وعــلى الســكــون مـحـقـق أصـل ابـنـا
وحــيــاتــه لم يــثــنــنــي عــن حـبـه
إلا عـلا ابـن نـبـيـنـا حـسـن الثنا
الســيــد ابـن السـيـد الغـازي الذي
عــن جــده ورث العــلوم ومــنــعــنــا
شــمـس الحـقـيـقـة فـي سـمـاء مـعـارف
بــالله أكــمــل مــن أشــار وبــيـنـا
مــولاي عــبـد القـادر الثـانـي إذا
نــاديــتـهُ يـا غـيـثـنـا يـا غـوثـنـا
روحــي الفــداء لنــســبــة حــســنـيـة
ذو العـرش انـبـتـهـا نـبـاتـا احسنا
والفــرع مــعــتـبـر بـه حـسـن الأصـو
ل لأنـه مـنـهـا وأن عـنـهـا وانـثنى
مـــاذا أقـــول بـــآل بـــيــت نــوبــة
بــمـديـحـهـم نـطـق الكـتـاب وأعـلنـا
والله شـــرفـــهـــم وطـــهــرهــم بــأن
قـد اذهـب الإرجـاس عـنـهـم والعـنـا
قــوم يــلذ بــخــاطــري لي مــدحــهــم
وأود أن لو كـــنـــت كـــلي الســـنــا
أمـراؤنـا الامـار بـالمـعـروف والأ
حــســان والنـاهـون عـن سـوء الخـنـا
فــي الغـرب كـانـوا للجـزائر جـيـرة
بــحــمــاهــم الإسـلام كـان مـحـصـنـا
واليـوم فـي الشرق ازدهرت بسنائهم
ســوريــة فــســمــت وطــابــت مـسـكـنـا
مـن كـل مـن بـالمـكـرمات إذا اكتنى
يـدعـو أنـا ابـن جـلا وطـلاع الثنا
فــيــهــم دمــشــق جــنــة الله التــي
فـي الأرض فـاخـرت المـمـالك مـوطنا
بــشــرى لنــا أهـل الشـئام بـمـعـشـر
بــجــوارهـم فـزنـا بـغـايـات المـنـا
بـبـني ابن محي الدين أقمار العلى
المــبــعــديـن المـحـل عـنـا ان دنـا
والكــافـليـن الجـار بـعـد اللَه مـن
غــدر الزمــان بـه ومـن جـرر الدنـا
والمــقــرنــيــن بــبــرهــم اعـذارهـم
والمـقـتـنـيـن الشـكـر أطـيـب مـقتنا
والبـازليـن عـلى النـفـيـس نـفـوسهم
والصـارفـيـن عـن الخـسـيـس الأعـينا
درر فـــرائد كـــلهــم فــصــغــيــرهــم
اللَه أكـــبـــر مــا أجــل واثــمــنــا
شــكــرا لســلطــان الورى لقــيــامــه
بــمــقــام حــق بـنـي بـتـول نـبـيـنـا
حـيـث اجـتـنـى مـنـهـم لأجـمـل رتـبـة
مــولاي مــحــي الديـن وضـاح السـنـا
مــولى ولكــن لم تــزل تــســمــو بــه
شــمــس العــلاء مــكــانــة وتـمـكـنـا
يــا فــوز رتـبـة مـيـر مـيـران بـمـن
بــجــمــال ســؤدده لهــا قــد زيــنــا
ليــس الهــنــاء له بــهــابـل ارخـوا
لســنــي رتــبــتــه بــه دام الهــنــا
ذريـــة الزهـــراء يــا امــنــاء يــا
نـعـم المـنـادي بـاسـمهم نعم المنا
أنـتـم كـنـوز الحـسـن والإحـسـان لا
زلتــم لا بـريـز المـحـاسـن مـعـدنـا
مــا غــيــركـم للنـعـمـة الأدراح إذ
مـنـكـم ثـمـار الفـضـل حـقـا تـجـتـني
لكـم النـبـاهـة فـالدواء بـكـم لمـن
أودى بـــه داء الخـــمــول وأزمــنــا
إنــي لحــســان الزمــان بــمــدحــكــم
أنـا غـرسـكـم بـيـن الأنام أنا أنا
عــنــدي جــوى شــوق إليــكــم بــعـضـه
يـذر الفـصـيـح أخـا البـلاغة الكنا
والاخـتـصـار بـه البـلاغـة فاقبلوا
عــذري فــهــذا مــا بـوسـعـي امـكـنـا
ومــع الصــلاة ســلام مــولانـا عـلى
مــن بـالمـعـارج قـد سـرى حـتـى دنـا
وعــلى الكـرام الآل والأصـحـاب مـا
خـــتـــم الدعـــا داع واخـــر امــنــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك