روضة الآس والبنفسج غنا
38 أبيات
|
221 مشاهدة
روضــة الآس والبــنــفــســج غـنـا
وهـزار الربـا عـلى العـود غـنـا
وزمــان البــهــار وافـى يـريـنـا
بــاهــر الزهــر مــفـرداً ومـثـنـى
واسـتـهـلت مـدامـع المـزن تـبـكي
وبــدا الأقــحــوان يــضـحـك سـنـا
والصــبــا نــسـمـت بـنـشـر عـبـيـر
فــيــه طـيـا شـذا بـه قـد فـتـنـا
وشــمــوس الطــلا تــبـدى سـنـاهـا
فــأنــار الظــلام والليــل جـنـا
فـاجـلهـا يـا نـديـم بكراً عروسا
بــنـت كـرم طـابـت قـطـوفـاً ودنـا
وادرهــا مــن كــف مــفــرد عــصــر
يــخــجــل الغـصـن قـده إذ تـثـنـى
رب ســاق قــد لان عــطــفـا ولكـن
هــو قــاس قـلبـاً إذا مـا تـجـنـى
ســـالب للنـــهــى بــســود عــيــون
ولكــم مــن فــتــى بــســواد جـنـا
إن نـضـا لحـظـه مـن الجـفن سيفا
لم أجــد مــنــه للجــنـان مـجـنـا
وقــســي مــن حــاجــبــيــه تـنـادي
بــســهــام الجــفـون نـحـن مـجـنـا
حــرس الخــال روضــة الخــد مـنـه
بــمــواض مــن الظــبـا لن تـسـنـا
وقــســى مــن حــاجــبــيــه تـنـادى
بــســهــام الجــفــون نـحـن قـرنـا
مـقـلتـي فـي هـواه بـالدمع جادت
وعـليـهـا الغـرام بـالنـوم ضـنـا
يــا عـذولي دعـنـي ووجـدي عـليـه
واكــفـف العـذل والمـلامـة عـنـا
لست ألقى في العشق سلوى لقلبي
وهـو فـيـه ألقـى عـلى فـيـه مـنا
لو رأى بــاهــر الجــمــال جـمـاد
لغـــدا هـــائمـــاً وراح مـــعــنــى
صــاح خــبــر عــن الحـبـيـب وصـرح
لســت مــمــن عــن الأحــبــة كـنـى
إن يـكـن قـد قـسا وما حن فاقصد
بـــحـــري النــوال إذ هــو حــنــا
هـــو كـــهــف إذا لجــأنــا إليــه
فــي مــخــوف مــمــا نـخـال أمـنـا
مــن أتــاه مــســتـنـصـراً بـحـمـاه
عـاد بـالنـصـر بـالغـا مـا تـمنى
يــا له كــافــلاً لنــا ونــصـيـراً
دان فـيـنـا بـغـيـر مـا نـحن دنا
مــا رجــونــاه فـي المـشـطـة إلا
أدركــتــنــا عــنـايـة حـيـث كـنـا
هــمــة دونــهــا الثــريــا سـمـوا
ومــعــال تــزداد فــنــا فــفــنــا
لحـــلاه خـــصـــائص لا تـــضــاهــي
وســــواه أنــــي له تــــلك أنــــى
خــص مــن شــاءه بــمــا شـاء ربـي
أفــمــســتــعــجـل كـمـن قـد تـأنـى
يــا أمــيـراً قـد فـاق كـل كـريـم
فــرض الجــود والمــفــاخــر سـنـا
كـــل مـــن قــد رآه وهــو بــشــوش
عــنــه ولت هــمــومــه واطــمـأنـا
يــصـنـع المـكـرمـات سـراً وجـهـرا
وهــو فــي عـون مـن يـقـول أعـنـا
لو أراد الوزان وزن نــــــــــداه
لتــبــدى رجــحــانــه وارجــحــنــا
بــــذكــــاء وفــــطــــنـــة وأنـــاة
بــهــر العــالمـيـن إنـسـاً وجـنـا
كـــلمـــا عــن أمــر خــطــب مــهــم
بــك فــيـمـا نـراه عـن اسـتـعـنـا
قـد خـلنـا حـمـى يـقـيـنـا يـقينا
حـــاش للَه إن يـــخـــيـــب ظـــنـــا
هــاك مــنــي وصــيـفـة بـنـت فـكـر
بــدأ المــدح فــي حــلاك وثــنــى
ألبــســتــهــا العـلى حـلى كـمـال
فـيـه أبـدت جـمـالهـا المـسـتكنا
أقـبـلت تـرتـجي القبول امتناناً
عــل تــرضــى مــن زفـهـا لك قـنـا
وانـجـلت فـي الحـلى كـبـدر تمام
تـخـجـل الغـصـن والغـزال الأغنا
وتــهــادت تــقــول غــايــة قـصـدي
بــك أحــظــى وصــلا وأن اتــهـنـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك