روضٌ يحار الطرف في زهراته

5 أبيات | 269 مشاهدة

روضٌ يــحــار الطــرف فــي زهـراتـه
ويــهـيّـج المـشـتـاق مـن زهـراتـه
يــبــدي بــأصــفــره بــوادي عـاشـق
ويُــري بــأحــمــره لظــى زفــراتــه
يا أيها الملك الذي أحيا الندى
...
إنـي إذا ذقـت المـدامـة خـلتـها
ريـق الحـبـيـب ومـجـتـنـى رشـفـاته
وأرى العـروضـي البديع إذا شدا
يـهـدي إلى الإنـسـان روح حياته

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك