رَوَّعوهُ فَتَوَلّى مُغضَبا
19 أبيات
|
1430 مشاهدة
رَوَّعـــوهُ فَـــتَــوَلّى مُــغــضَــبــا
أَعَـلِمـتُـم كَـيـفَ تَـرتاعُ الظِبا
خُـــلِقَـــت لاهِـــيَـــةً نــاعِــمَــةً
رُبَّمـــا رَوَّعَهـــا مُــرُّ الصَــبــا
لي حَــبــيــبٌ كُــلَّمــا قـيـلَ لَهُ
صَــدَّقَ القَــولَ وَزَكّــى الرِيَـبـا
كَــذَبَ العُـذّالُ فـيـمـا زَعَـمـوا
أَمَـلي فـي فـاتِـنـي مـا كَـذَبـا
لَو رَأَونــا وَالهَـوى ثـالِثُـنـا
وَالدُجـى يُـرخي عَلَينا الحُجُبا
فــي جِــوارِ اللَيــلِ فـي ذِمَّتـِهِ
نَـذكُـرُ الصُـبـحَ بِأَن لا يَقرُبا
مِــلءُ بُــردَيــنـا عَـفـافٌ وَهَـوى
حَــفـظَ الحُـسـنَ وَصُـنـتُ الأَدَبـا
يــا غَــزالاً أَهِــلَ القَــلبُ بِهِ
قَـلبِـيَ السَـفـحُ وَأَحـنـى مَلعَبا
لَكَ مــا أَحــبَــبــتَ مِــن حَـبَّتـِهِ
مَـنـهَـلاً عَـذبـاً وَمَـرعـىً طَـيِّبا
هُـوَ عِـنـدَ المـالِكِ الأَولى بِهِ
كَــيــفَ أَشـكـو أَنَّهـُ قَـد سُـلِبـا
إِن رَأى أَبــقـى عَـلى مَـمـلوكِهِ
أَو رَأى أَتــلَفَهُ وَاِحــتَــسَــبــا
لَكَ قَــــدٌّ سَــــجَـــدَ البـــانُ لَهُ
وَتَــمَــنَّتــ لَو أَقَــلَّتـهُ الرُبـى
وَلِحــاظٌ مِــن مَــعــانــي سِـحـرِهِ
جَــمَــعَ الجَـفـنُ سِهـامـاً وَظُـبـى
كـانَ عَـن هَـذا لِقَـلبـي غُـنـيَـةٌ
ما لِقَلبِيَ وَالهَوى بَعدَ الصِبا
فِـطـرَتـي لا آخُـذُ القَـلبَ بِهـا
خُــلِقَ الشــاعِـرُ سَـمـحـاً طَـرِبـا
لَو جَـلَوا حُـسـنَـكَ أَو غَنّوا بِهِ
لِلَبـيـدٍ فـي الثَـمـانـيـنَ صَـبا
أَيُّهــا النَــفــسُ تَـجِـدّيـنَ سُـدىً
هَـل رَأَيـتِ العَـيـشَ إِلّا لَعِـبـا
جَـرِّبـي الدُنـيـا تَهُن عِندَكِ ما
أَهـوَنَ الدُنـيـا عَـلى مَن جَرَّبا
نِـلتِ فـيـمـا نِـلتِ مِـن مَظهَرِها
وَمُــنِـحـتِ الخُـلدَ ذِكـراً وَنَـبـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك