رُوَيدَكَ حَتّى يَخفِقَ العَلَمانِ

8 أبيات | 334 مشاهدة

رُوَيــدَكَ حَــتّــى يَــخــفِــقَ العَـلَمـانِ
وَتَــنـظُـرَ مـا يَـجـري بِهِ الفَـتَـيـانِ
فَـمـا مِـصـرُ كَـالسـودانِ لُقمَةُ جائِعٍ
وَلَكِــــنَّهــــا مَــــرهــــونَــــةٌ لِأَوانِ
دَعـانـي وَمـا أَرجَـفـتُـما بِاِحتِمالِهِ
فَــإِنِّ بِــمَــكــرِ القَـومِ شِـقُّ زَمـانـي
أَرى مِصرَ وَالسودانَ وَالهِندَ واحِداً
بِهـا اللُردُ وَالفـيـكُـنـتُ يَـستَبِقانِ
وَأَكــبَــرُ ظَــنّــي أَنَّ يَــومَ جَـلائِهِـم
وَيَــومَ نُــشــورِ الخَــلقِ مُـقـتَـرِنـانِ
إِذا غـاضَـتِ الأَمـواهُ مِـن كُلِّ مُزبِدٍ
وَخَـــرَّت بُـــروجُ الرَجــمِ لِلحَــدَثــانِ
وَعـــادَ زَمـــانُ السَـــمـــهَــرِيِّ وَرَبِّهِ
وَحُـكِّمـَ فـي الهَـيـجـاءِ كُـلُّ يَـمـانـي
هُـنـاكَ اِذكُـرا يَـومَ الجَلاءِ وَنَبِّها
نِـيـامـاً عَـلَيـهِـم يَـنـدُبُ الهَـرَمـانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك