قصيدة ريق سعدى يا ابن الدجيل الشفاء للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد

البيت العربي

ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ


عدد ابيات القصيدة:12


ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
فَـــاِســـقِـــنـــيـــهِ لِكُـــلِّ داءٍ دَواءُ
نـامَ عَـنّـي صَـحـبـي وَلا أَعرِفُ النَو
مَ بِــعَــيــنــي قَــذىً وَبِـالقَـلبِ داءُ
وَيَــقــولُ الوُشــاةُ أَحــبَـبـتَ سُـعـدى
صَــدَقــوا وَالجَــليــلِ حُــبّــي عَـيـاءُ
لا أَرانــي أَعــيــشُ قَــد ظَـعَـنَ الحِ
بُ وَحَـــفَّتـــ بُـــيـــوتِـــيَ الأَعـــداءُ
ذَهَــبَ النــاصِــحُ الشَــفـيـقُ وَأَمـسـى
جـارَ بَـيـتـي البَـغـيضُ هَذا البَلاءُ
جـاوَرَتـنـا كَـالمـاءِ حـيـنـاً فَـلَمّـا
فـــارَقَـــت لَم يَــكُــن لِحَــرّانَ مــاءُ
فَــصِــلِ اللَيــلَ بِــالنَهــارِ إِلى أَح
وَرَ فــــيــــهِ تَــــعَــــرُّضٌ وَاِلتِــــواءُ
وَاِسـتَـرِح بِـالحَـبـيـبِ فـيـما تُلاقي
كُــلُّ شَــيــءٍ سِــوى الحَــبـيـبِ عَـنـاءُ
وَيَــقــولُ الطَـبـيـبُ فـي رَحـمَـةِ اللَ
هِ غَـــنـــاءٌ وَلَيــسَ عِــنــدي غَــنــاءُ
أَمَـــمٌ مـــاسَــلِمــتِ فَــقــدُ فَــقــيــدٍ
أَيُّ نَــفــسٍ صَــفــا لَهــا مــاتَــشــاءُ
لَيـسَ يَـبـلى بِـالصَـبـرِ عَنهُ وَفي طو
لِ زَمـــانٍ يَـــأتـــي عَـــلَيــكَ عَــزاءُ
نَــصَــبُ الحــادِثــاتِ غَــيــرُ سَــليــمٍ
كُـــــلُّ كَـــــأسٍ لَهُ بِهـــــا أَقـــــذاءُ
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
تصنيفات قصيدة ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ